Skip to main content

الأمالي — Page 253

Contributors:

P.253
أراد كل شيء يستحب طوله في القوائم فهي ثمانية وظيفا الرجلين والذراعان والثنن وهي الشعر الذي في مؤخر الرسغ واحدتها ثنة ويستحب طولها وسوادها ولذلك قال الشاعر لها ثنن كخوافي العقاب * سود يفين إذا تز بئر ويفين يطلن يقال وفي شعره يفي إذا طال وتزبئر تنتفش فإن كان الشاعر ذهب إلى هذا وأراد معها العنق جاز وصح قوله لأنه قال تسعة في الشوى والشوى القوائم وقال ابن الأعرابي والتسعة القصار أربعة أرساغه ووظيفا يديه وعسيبه وساقاه وهذا صحح على ما ذكرنا لأنه ذكر العسيب مع القوائم فحمل كلامه على الأكثر كما ذكرنا في الأول ( وقال ابن الأعرابي ) والسبعة العارية خداه وجبهته والوجه كله وأن يكون عاري القوائم من اللحم هذه كلها تستحب وسبع مكسوة الفخذان وحاميتاه ووركاه وحصيرا جنبيه ونهدتاه وهما في الصدر قال أبو العباس كذا قال ابن الأعرابي نهدتاه وغيره يقول فهدتاه ( قال أبو علي ) الصحيح فهدتاه وهما اللحمتان اللتان في الزور كالفهدين وإن كان كلام ابن الأعرابي يحتمل في الإشتقاق أن يسميا النهدتين ( وقال ابن الأعرابي ) السبع التي قربت يريد سبع خصال صالحة قربن منه وسبع خصال رديئة بعدن منه فلسن فيه ( وقال ابن الأعرابي ) وتسع غلاظ أو ظفته الأربعة وأرساغه الأربعة غلاظ وعكوته غليظة والسبع الرقاق منخراه وأذناه وجحفلتاه وشفرته وحديد الثمان عرقوباه وأذناه وقلبه ومنكباه وعريض الثمان عريض الفخذين والوركين والأوظفة وفيه من الطير خمس النسر في باطن الحافر والغرابان ما أشرف من وركيه والصرد عرق تحت لسانه وعصفوره عظم في وسط هامته هذا جميع ما فسره ابن الأعرابي في هذه القصيدة ( قال أبو علي ) يستحب من الفرس طول العنق ولذلك قال امرؤ القيس