گرگان شهرت داشته است « 19 » .
او مردى خوشطبع و طنزگوى و هزال بود . از همين جهت ، صاحب بن عباد او را به مجاورت و مصاحبت خود برگزيد و او هم قصايدى براى او سرود كه به صاحبيات معروف است « 20 » و شايد از همين جهت ابو الفضل ابن العميد با او دشمنى مىورزيده و درصدد آزار او بوده است « 21 » .
گذشته از مقام نويسندگى و كتابت ، در شعر و شاعرى نيز استادى والامقام بود ، چنانكه او را فرمانرواى نظم و نثر مىگفتند « 22 » و دانشمندان مىكوشيدند تا به ديوان او يا به پارهاى از آن دست يابند « 23 » و مرتبهء او در شعر چنان بود كه يكى از كبار علما در حق او چنين گفته است :
سما فى الشّعر أعلام كبار * فصار لكلّهم شرف و مجد
فاولّهم إذا ذكر ابن حجر * و آخرهم ابو الفرج بن هندو « 24 »
پس از او بسيارى از اشعار او مورد اقتباس شاعران قرار گرفته « 25 » و نيز به بسيارى از اشعار او استشهاد و تمثل جسته مىشده است « 26 » .
هامش
- « فخر الدوله در سنه سبع و ثمانين و ثلاثمائه درگذشت ، پسرش مجد الدوله رستم يازده ساله بود و منكوحهاش سيده بر ملك مستولى شد . » تاريخ گزيده ، ص 419 .
( 19 ) . ابو الفضل بندنيجى شاعر گفته است : « شاهدته بجرجان فى سنه بضع عشر و اربعمائة كاتبا بها . » ارشاد الاريب ، ج 5 ، ص 169 .
( 20 ) . « من أصحاب الصاحب و ممن تخرجوا بمجاورته و صحبته . » يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 394 .
( 21 ) . « قلت لابى الفضل بعد ان سم الحاجب النيشابورى بعد ان خطب على حمد ، و دسّ ابن هندو و غيرهم من اهل الكتابة و المروة و النعمة : لو كففت فقد أسرفت . » اخلاق الوزيرين ، ص 385 .
( 22 ) . « فهو أمير النظم و النثر بخيله و رجله و قد ظفرت بديوانه . » دمية القصر ، ج 1 ، ص 609 .
( 23 ) . « و كنت ضمنت كتاب اليتيمة نبذا من شعره لم اظفر بغيره . » تتمة اليتيمة ، ج 1 ، ص 135 .
( 24 ) . تاريخ طبرستان ، ص 128 .
( 25 ) . نجم الدين ابو الرجاى قمى در كتاب تاريخ الوزراء كه در سال 584 نوشته شده پس از ذكر ابياتى از لامية العجم طغرائى اصفهانى از جمله بيت زير :و ان علانى من دونى فما عجب * لى اسوة بانحطاط الشمس عن زحلچنين مىگويد : « مردم معنى اين بيت را بكر مىخوانند . » در ديوان ، ابو الفرج هندو به عينه در اين بيت مىگويد :و ما رضيت بأنى فاقنى بشر * الا رضا الشمس لما فاقها زحلتاريخ الوزراء ، ص 288 ، ( در كتاب بهجاى « بأنى » « بان » آمده است ) .
( 26 ) . مافروخى اصفهانى از دانشمندان قرن پنجم هجرى در كتاب خود به مناسبتى عبارات زير را مىآورد : « . . .
فترى أكثر شبانها بين متغن به مثل أبيات ابى الفرج بن هندو القمى :ا يبدو الصبح محمر المآق * و لم نرعف خياشيم الزقاق
تدارك ايها الساقى نفوسا * ارقت بالهموم الى التراقمحاسن اصفهان ، ص 80 .