تفاوت ميان مرگ و خواب را مىتوان از حديثى كه از امام كاظم عليه السّلام نقل شده به دست آورد :
إنّ المرأ إذا نام فإنّ روح الحيوان باقية في البدن ، و الّذي يخرج منه روح العقل . فقال عبد الغفّار الأسلمي : . . . أ فليس ترى الأرواح كلّها تصير إليه عند منامها ، فيمسك ما يشاء و يرسل ما يشاء ؟ فقال له أبو الحسن عليه السّلام : إنّما يصير إليه أرواح العقول ، فأمّا أرواح الحياة ؛ فإنّها في الأبدان ، لا يخرج إلّا بالموت . و لكنّه إذا قضى على نفس الموت ، قبض الرّوح الّذي فيه العقل ، و لو كانت روح الحياة خارجة لكان بدنا ملقى لا يتحرّك ، و لقد ضرب اللّه لهذا مثلا في كتابه في أصحاب الكهف حيث قال :
( وَ نُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ ذاتَ الشِّمالِ )
، أ فلا ترى أنّ أرواحهم فيهم بالحركات ؟ ؛ « 1 »
هنگامى كه انسان مىخوابد ، روح حيوانى در بدن باقى و روح عقل از آن خارج مىشود .
عبد الغفار اسلمى مىپرسد : . . . آيا چنين نيست كه همهء روحها در هنگام خواب به سوى خداوند مىروند ، هركدام را كه بخواهد نگاه مىدارد و هركدام را كه بخواهد [ به زمين ] مىفرستد ؟
امام عليه السّلام مىفرمايند : ارواح عقول به سوى او مىروند ؛ اما ارواح حيات در بدنها باقى مىمانند و جز با مرگ بيرون نمىروند . هنگامى كه مرگ شخصى فرامىرسد ، روح عقل گرفته مىشود و اگر روح حيات خارج شود ، بدن بدون حركت به يكسو مىافتد . خداوند دراينباره در قرآن مثلى زده است ، آنجا كه دربارهء اصحاب كهف مىگويد : ايشان را به راست و چپ مىگردانيم ؛ آيا نمىدانى كه ارواح اصحاب كهف در ايشان بود بهواسطهء حركتهايى كه مىكردند ؟ .
انواع مرگ در حوزهء دينى
بر پايهء آموزههاى فلسفى - كلامى ، جدايى روح از بدن در دو حالت تحقق مىپذيرد :
هامش
( 1 ) . جامع الأخبار ، فصل 36 ، ص 717 .