ابن منظور افريقى گفته :
الإرث صفة من صفات الله ، و هو الباقي الدائم الذي يرث الخلائق ، و يبقى بعد فنائهم . « 1 »
ابن اثير گويد :
في أسماء الله تعالى الوارث هو الذي يرث الخلائق ، و يبقى بعد فنائهم . « 2 »
و ارث شرعا عبارت از انتقال حق غير است بعد از مرگ ، به ديگرى به نوع جانشينى . « 3 »
ابن فارس در تعريف « ارث » گفته است ، چيزى كه ملك كسى است به ديگران منتقل شود به وسيلهء سبب يا نسب .
معناى حقيقى و لغوى و شرعى كلمه « ارث » چنان بود كه ياد شد و به نظر مىآيد كه بحث ارث در صورتهاى گذشته ، با توضيح مقدمهاى روشن مىشود . فقيهان ، سبب ارث بردن شخصى را از ديگرى ، دو چيز شمردهاند : نسب و سبب . شارع نسبها و سببهاى خاصى را مشخص كرده است كه شيخ طوسى ( 460 ه . ق ) در كتاب النهايه آن را آورده است :
الميراث يستحقّ بشيئين : أحدهما : نسب ، و الآخر سبب ، و النسب على ضربين :
نسب الوالدين و من يتقرّب بهما ، و الثاني : نسب الولد للصلب و من يتقرّب بهم . « 4 »
محقق حلّى نيز در المختصر النافع مىنويسد :
الأولى في موجبات الإرث و هي نسب و سبب ، فالنسب ثلاثة مراتب :
1 . الأبوان ، و الأولاد ، و إن نزلوا .
2 . و الأجداد و إن علوا ، و الإخوة و أولادهم و إن نزلوا .
هامش
( 1 ) . لسان العرب ، ج 2 ، ص 199 .
( 2 ) . النهايه ، ج 5 ، ص 172 .
( 3 ) . المهذب البارع ، ج 4 ، ص 326 ؛ معجم مقائيس اللغه ، ج 6 ، ص 105 .
( 4 ) . ص 623 .