وان يؤذى جليسه بما لا يعنيه ( 2 ) .
2 - القاسم بن محمد عن صفوان الجمال عن الفضيل قال : سمعت أبا عبد الله
عليه السلام يقول : طوبى لكل عبد لؤمة ( نومة خ ل ) عرف الناس قبل معرفتهم
به ( 3 ) .
3 - محمد بن سنان عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : من يضمن لي أربعا بأربعة أبيات في الجنة ؟ أنفق
ولا تخف فقرا وانصف الناس من نفسك وافش السلام في العالم واترك المراء وان
كنت محقا ( 4 )
4 - محمد بن سنان عن جعفر بن إبراهيم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
هامش
( 2 ) البحار 75 / 150 والوسائل أورده في ضمن حديث بسند آخر يأتي تحت
الحديث الرقم 13 ( وفى النسخة الرضوية : الحسين بن سعيد بن حماد عن الحسين بن
المختار وهو الصحيح ظاهرا وكذا في ط عن غير : م .
( 3 ) البحار 70 / 110 وفيه : عن المفضل قال . . . وفيه : نوومة ، والوسائل
11 / 284 نحو ما هنا ، وفى معاني الأخبار طبع النجف 1391 ه ص 161 باسناده
عن أبي الطفيل أنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إن بعدي فتنا مظلمة عمياء
مشككة لا يبقى فيها الا النومة قيل : وما النومة ؟ يا أمير المؤمنين قال : الذي لا يدرى
الناس ما في نفسه ، وفى البحار 69 / 272 عن معاني الأخبار بسنده عن أبي عبد الله
عليه السلام : طوبى لعبد نؤمة عرف الناس فصاحبهم ببدنه ، آه أقول : اختلف في
ضبط الكلمة وإن كانت روحها واحدة وهي الخمول وبالفارسية : گمنامى ، راجع
البحار 96 / 273 وفي ط : طوبى لكل مؤمن عرف . . . وفى هامش نسخة ن 1 :
نومة أي قليل الشهرة وفى ن 2 : لوومة ، وله ذيل في الكافي ج 2 / 225 كتاب
الكفر والايمان ، باب الكتمان ( عن مفتاح كتب الأربعة ) .
( 4 ) البحار 69 / 390 والوسائل 8 / 440 و 11 / 226 مع تقديم وتأخير
مختصر . وفي ط : الفقر خ ل .