تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الفسيح في الفرق بين المهدي والمسيح — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
قال الفلاس وابن سعد : متروك الحديث . وقال البخاري : كان شعبة سئ الرأي فيه . وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر . وقال أيضا : لا يكتب عنه ، قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث . وكذا قال وكيع . وقال ابن معين : ليس حديثه بشئ ، وقال مرة : ضعيف ، وقال مرة : متروك الحديث . وكذا قال النسائي والدارقطني وأبو حاتم . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو عوانة : لا أستحل أن أروي عنه شيئا . وقال ابن حبان : لعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمسمائة حديث ، ما لكثير شئ منها أصل . وقال شعبة : ردائي وخماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث . وقال أيضا : لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان . وفي تلخيص المستدرك ( 1 ) : عن الحاكم قال : حدثني به يعني حديث ( لا مهدي إلا عيسى بن مريم ) عبد الرحمن بن يزداد المزكي ببخارى من أصله ، ثنا عبد الرحمن بن أحمد الرشديني بمصر ، ثنا المفضل الجندي ، ثنا صامت بن معاذ ، ثنا يحيى بن السكن ، ثنا محمد بن خالد
هامش
( 1 ) تلخيص المستدرك 4 / 441 .
الروض الفسيح في الفرق بين المهدي والمسيح — صفحة 10 | الشيخ محمد باقر الإلهي القمي