اينست كه آنها مقيّد نبودند برسوم و عادات مردمان صاحب ناسخ التواريخ فرمايد كه حكيم مزبور را بدان سبب كلبى مىگفتند كه عقيدهاش اين بود كه حسن و قبح اشيأ مربوط بعقل نيست بلكه برسم و پندار مردم روزكار است در اين صورت اجتناب از امريكه قباحت عقلى ندارد ضرور نيست پس براى مقاربت خلوتى لازم نباشد و نيز مورخ مزبور نويسد كه از ديوجانس پرسيدند كه ترا كلبى چرا خوانند در جواب فرمود زيرا كه كلمهء حق را سخت گويم و بر جهال بانك زنم و علما را چاپلوسى نمايم *
1
( 2 ) ذيوجانس طبيب
- بنا بنوشتهء طبقات الاطباء از اطبايى است كه ما بين بقراط و جالينوس بظهور آمده حالات و زمان زندكانى او درست معيّن نيست آنچه از تواريخ مفهوم مىشود با اسقليبياذيس طبيب معاصر و يا قريب العهد بوده ( قال شيخنا البهائى فى كشكوله و كان فى زمان ديوجانس الطبيب رجل مصوّر فترك التصوير و صار طبيبا فقال له ديوجانس احسنت انك لما رأيت خطأ التصوير ظاهرا للعين و خطأ الطب يواريه التراب تركت التصوير و دخلت فى الطب * 2
( 3 ) ذيوجانس حكيم اقريطسى
- در شهر اپولونيا از جزيرهء اقريطس ( كريد
Crete
) متوطن بوده پانصد سال قبل از ميلاد بتدريس و تعليم علوم فلسفه اشتغال داشته عاقبت او را بزندقه و كفر متهم نموده و علماى مذهب باعدام او حكم كردند بعضى از آثار و عقايد فلسفيّهء او بالفعل موجود است *
( 4 ) ذيوجانس بابلى
- قريب سيصد سال قبل از ميلاد متولد و از طرف اهالى آتنه بعنوان سفارت به ( روما ) پايتخت ايطاليا رفته و در انملك تأسيس مدرسه نمود ساير حالات زندكانى او درست معلوم نيست *
( 5 ) ذيوجانس فيلسوف
- از حكماى اواخر مائه دويم ميلادى است كه در فلسفهء مذهب كتاب مفصلى دارد بنا بنوشتهء قاموس الاعلام كتاب مزبور بالفعل در اروپا موجود است *
تمت حرف الذال من كتاب مطرح الانظار فى تراجم اطباء الاعصار و فلاسفة الامصار و تليها الراء ان شاء اللّه تعالى