تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
يك‌صد و پنج اتفاق افتاد لذا عبد اللّه بن طاهر مىگفت ( عاش حكم الطبيب نصف تاريخ وفاته ) و حكم مزبور را پسرى عيسى نام بوده كه در علم طب بر پدر و جدّ خود برترى داشت ( كتاب منافع الاعضأ ) و ( كناش كبير ) كه هر دو در نزد اطبا معروف‌اند از تأليفات عيسى بن الحكم مزبور مىباشد 2 1

الحلاجى الطبيب

اسمش يحيى و مكنى بابى حكيم بوده از اطباى اواخر مائه سيم هجرى و در نزد ( معتضد ) خليفهء عباسى تقرب زياد داشت كتاب ( تدبير الابدان النحيفه ) از تاليفات او است كه باسم ( معتضد ) تاليف نموده * وفاتش بعد از سنه سيصد هجرى اتفاق افتاد * 2 1

حمدين بن أبان الطبيب

از اطباى مائه سيم و در بلاد اندلس در ايام دولت محمد بن عبد الرحمن اوسط خليفهء اموى اندلس صاحب جاهى وجيه بوده و هم ثروت و تمكن زياد داشته چنانچه در حالات آن طبيب اريب مىنويسند ( كان لا يركب الدواب الا من نتاجه و لا ياكل الا من زرعه و لا يلبس الا من كتان ضيعته و لا يستخدم الا من ابناء عبيده ) در كتب ادويهء مركبه بعضى سفوفات به اين حكيم منسوب مىباشد * 2 1

حنين بن اسحق الطبيب العبادى

از اطباى نصاراى اهل حيره و از نوادر اعصار و اعاجيب روزكار و مشاهير حكماى نامدار بوده از خلفاى عباسيّين زمان خلافت مأمون و معتصم و واثق و متوكل و مستنصر و مستعين و معتز و مهتدى و معتمد را درك كرده در اواسط مائه سيم هجريه كثرت تدرب و غايت تبحر او بمقامى رسيد كه در بلاد قريبه و بعيده اسم او بلندآواز گرديد * پدرش اسحق در شهر حيره مردى صيدلانى بوده ولى خود از صغر سن دوستدار علم بود براى تحصيل علوم به شهر بغداد سفر كرد و در آن‌وقت ( يوحنا بن ماسويه ) كه در ذيل بنى ماسويه ترجمهء او نوشته آمد سرآمد اطباى بغداد بود و مجلس درس او بر ديگر مجامع علميّه ترجيح داشت حنين نيز در محفل درس او حاضر مىشد و در حين مباحثه بيوحنا زياده از حدّ ايراد مىنمود و چون حنين از خانوادهء علم نبود جواب اشكالات او بر يوحنا دشوار مىآمد روزى حنين در مجلس درس به عادت سابقهء خود بر يوحنا ايرادى وارد آورد
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى ) — صفحة 343 | عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى