كويند ابن افلح شاعر ناخوش بود و در ايام نقاهت او حكيم امين الدوله از اكثار غذا منعش كرده بود در شكايت از گرسنگى خود اشعار ذيل را بامين الدوله نوشت *
( انا جوعان فانقذنى من هذى المجاعه ) * * ( فرجى فى الكسرة الخبز و لو كانت قطاعه )
( لا تقل لى ساعة تصبر مالى صبر ساعه ) * * ( فخو اى اليوم لا يقبل فى الخبز شفاعه )
( و كتب امين الدوله فى جوابه )
( هكذا اضياف مثلى يتشكون المجاعه ) * * ( غير انى لست اعطيك مضرا بشفاعه )
( فتعلل بسويق فهو خير من قطاعه ) * * ( بحباتى قل لما نرسمه سمعا و طاعه )
( و له ايضا )
لا تعجبوا من حنين قلبى * * اليهم و اعذروا غرامى
فالقوس مع كونها جمادا * * تئن من فرقة السهام
لا تحسبن سواد الخال عن خلل * * من الطبيعة او احداثه غلطا
و انما قلم التصوير حين جرى * * بنون حاجبه فى حده نقطا
عانقتها و ظلام الليل منسدل * * ثم انتبهت ببرد الحلى فى الغلس
فبت احميه خوفا ان ينبهها * * و اتقى ان اذيب العقد بالنفس
العلم للرجل اللبيب زيادة * و نقيصة للاحمق الطباش
مثل النهار يزيد ابصار الورى * * نورا و يغشى اعين الخفاش
و ارى عيوب العالمين و لا ارى * * عيبا لنفسى و هو منى اقرب
كالطرف يستجلى الوجوه و وجهه * * منه قريب و هو عنه مغيب
سق النفس بالعلم نحو الكمال * * تواف السعادة من بابها
و لا ترج ما لم تسبب له * * فان الامور باسبابها
اذا وجد الشيخ فى نفسه * * نشاطا فذلك موت خفى
الست ترى ان ضؤ السراج * * له لهب قبل ان ينطقى
بزجاجتين قطعت عمرى * * و عليهما عولت دهرى
بزجاجة ملئت بحبر * * و زجاجة ملئت بخمرى
فبذى انبت حكمتى * * و بذى ازيل هموم صدرى
( در صفت تواضع فرمايد )
تواضع كالبدر استنار لناظر * * على صفحات الماء و هو رفيع
و من دونه يسمو الى المجد صاعدا * * سموّ دخان النار و هو وضيع