تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصول الأعراض ( شرح حدود الأمراض ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
و سكون تحتاني و سين مهمله بيونانى شرناقست و در شين معجمه بيايد ان شاء الله تعالى

اوفيلوس

بضم اول و سكون ثانى و كسر فاء و سكون تحتانى و ضم لام و سكون واو ثانى و سين مهمله بيونانى ورمىست در ماق انسى چشم ظاهر شود و تا منفجر نگردد بدين نام نامند و بعد انفجار غرب خوانند و بالجمله عبارت از غرب غير منفجرست و از بحر الجواهر مستفاد مىشود كه اخيلوس كالمترادف اين مرضست فليرجع و ما يفهم من شرح الاسباب مر فى اخيلوس فتذكر

فصل بيستم در الف با تحتانى

دور وى يك مرضست

ايلاوس

بكسر اوّل و سكون ثانى و فتح لام و الف و ضم واو و سكون سين مهمله قسمىست از قولنج كه در امعاء عليا رو نمايد و از آن رو براز از راه دهن بقى برآيد چه در امعاء مسطوره عند عروض علت مذبوره غير ازينكه سده باشد آفتى از جنس خراش و انجراد نباشد لهذا غذا تا دير در انها بماند حتى كه ماساريقا صفوت كيلوس را باسرها امتصاص نمايند و زبل خالص و براز ماحض در امعا مستقر و ثابت بماند و على مرور احيان و مضى زمان ساعت بعد ساعت ازدياد پذيرد و به علت انسداد مسالك طبيعى بهر وجه كه باشد و در قولنج مفصلا بيايد طبيعت بمعده باز پس دهد و بقى مندفع شود نعوذ باللّه منها و من جميع البليات و فرق در ايلاوس و انقلاب المعده در انقلاب معده گذشت و علت مسطوره با فوائد مناسبه در حرف قاف در طى ذكر قولنج نيز مذكور خواهد شد و تفسير ايلاوس على ما قال جالينوس فى اغلوقن يا رب ارحم و على ما قال بقراط فى بعض تصانيفه المستعاد منه است و لا يخفى عليك ان عرض هذا المرض منازعما هو الغرض من تسمية فليتامل و پوشيده نماند كه وى در فصول خود نوشته وقتىكه از قولنج المستعاد منه قى و فواق و اختلاط الذهن حادث شود دليل سوء حال باشد و هم وى گفته من حدث به من تقطير البول القولنج المعروف بايلاوس فانه يموت فى سبعة ايام

باب الباء

الموحدة و فيه خمسة عشر فصلا

فصل اول در موحد با الف

مشتمل بر سه مرض

بادشنام

بفتح اوّل و الف و فتح دال مهمله و سكون شين معجمه و فتح نون و الف ثانى و ميم لغة و اصطلاحا همزه منكسره است مائل بكدورت كه بسرخى ابتداء جزام نعوذ باللّه منه و من سائر الاسقام ماند و در اطراف درد خاصه در ايام سرما و هنگام سردرد نمايد و عند الاشتداد بتقرح جلد انجامد و سبب وى آنست كه انجره كثيره دموى به رسيدن سردى زير جلد باحتقان و احتباس گرايند و بنابراين فساد و تغير پذيرفته با فساد جلد و احداث قروح پردازند

باضعه

بفتح اوّل و الف و كسر ضاء معجمه و فتح عين مهمله و هاء موقوفه جراحتىست كه به گوشت سر رسد و از آنكه بضعه بالفتح و قيل بالكسر بمعنى گوشت پاره است قال صاحب الشرع سيد الامام عليه و آله الصلاة و السلام الفاطمه بضعة منى الحديث علت مذبور بدين نام ناميده شد

باسور

بفتح اوّل و الف و ضم سين مهمله و سكون واو و راء مهمله مفرد بواسيرست و سيجئ ان شاء الله تعالى

فصل دوم در موحده با فوقانى

فصول الأعراض ( شرح حدود الأمراض ) — صفحة 40 | حكيم سيد ابو القاسم ( مير قدرت الله قادرى )