تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ سند ( تاريخ معصومى ) ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
حالا بايد كه به اين مسئلهء پيچيده توجه كنيم كه آيا ديول بندر و لاهرى بندر يك بوده يا جداگانه . سيّاحان اروپى كه در قرون اخيره ببلاد سند آمده‌اند بعضى آنها بندر سند را ديول و بعضى لاهرى گفته‌اند ، و كسى بوجود دو بندر در همانوقت اشارت نكرده است . و اين بيان بعضى را در مغالطه انداخته است كه ديول و لاهرى يكى بوده است . ابّت
( Abbot )
در تأليف خود « سند » ( صص 43 - 55 ) با وجود استدلال بسيار بنتيجهء نافعى نرسيده است . و هيگ
( Haig )
در كتاب خود
" The Indus Deltab Country "
( ص 68 ) بندر لاهرى را با لوهرانى مشخص كرده است ، كه بر وفق البيرونى
( Alberuni's India
، صص 205 ، 208 ، 260 ، 316 ) بر دهنه غربى مهران بوده و 12 فرسخ دور تر از بندر ديبل . و گمان بنده اينست كه هيگ درين راى مصيب بوده . سيّاحان و مؤرخان عرب مانند ابن خرداذبه ( كتاب المسالك و الممالك ، ص 62 ) و اصطخرى ( كتاب المسالك و الممالك ، ص 175 ) و مقدسى ( احسن التقاسيم ، ص 479 ) و مسعودى ( مروج الذهب ، ج 1 ، ص 378 ) همه متفق اند كه ديبل بر مغرب رويهء مصب مهران و دور تر ازو بر ساحل درياى عمان بوده است . و عبارت مسعودى اينطور است : فاذا اجتاز جميع ما ذكرنا من الأنهار [ اى الأنهار الخمسة فى بلاد فنجاب ] ببلاد فرج بيت الذهب و هو المولتان ، اجتمعت بعد المولتان بثلاثة ايام فيما بين المولتان و المنصوره فى الموضع المعروف بدوشاب . فاذا انتهى جميع ذلك الى مدينة الرور من غربها ، و هى من اعمال المنصورة سمّى هنالك مهران . ثم ينقسم قسمين ، و يصب كلا القسمين من هذا الماء العظيم المعروف بمهران السند فى مدينة شاكره من اعمال المنصوره فى البحر الهندى ، و ذلك على مقدار يومين من مدينة الديبل .