و قال بعض الأكابر « 1 » في حواشيه : « فان وحدة الوجود في عرفهم قد يطلق على الوحدة الانبساطية التي تشتمل على وجود الواجب بالذات و وجودات الممكنات و هذا بحسب الكشف الجلي في اواسط السفر الأول من الأسفار الأربعة للنفس الانسانيَّة . و قد يطلق على الوحدة الشخصيَّة المنحصرة في الواجب بالذات و هذا بحسب الشهود العرفانى في نهاية السفر المذكور يحصل للأولياء الكاملين ، و ح لا يبقى للمكنات وجود ليكون واحداً مع وجود الواجب أو كثيراً ، بل لا موجود الا هو و الوجود واحد شخصى و هو الواجب ، و الوجودات الامكانيَّة لمعات نوره و إشراقات ظهوره ، بل هي
كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً
. و الأول توحيد خاصى ، و الثاني توحيد الخاص الخاصى . فإذاً ظهر لك ، ان الوجود واحد بالوحدة الشخصيَّة » .
نقل و تحقيق
در كلمات ارباب معرفت بوجود منبسط كه اول صادر از حق است و از ناحيهء انبساط آن ، اعيان بوجود خاصِّ خود مىشوند و مبادى آثارِ خاص خود واقع مىشوند ، ظِلّ - سايهء وجود حق - اطلاق نمودهاند و باصطلاح حكمت متعاليه نيز وجودات امكانيَّة ظِلّ . وجود حقند ، از باب تبعيَّت
هامش
( 1 ) و هو العارف البارع - آقا ميرزا محمد رضاى اصفهانى قمشهيى - .