تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 881

مساهمون:

ص٨٨١

سورة النصر

[ سوره النصر ( 110 ) : آيات 1 تا 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ ( 1 ) وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ( 2 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً ( 3 ) چون حق تعالى ختم سورهء متقدمه بذكر دين اسلام نمود درين سوره افتتاح نمود بظهور دين اسلام جهة تسليهء خاطر مبارك سيد انام عليه الصلاة و السلام و فرمود :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
چون بيايد يارى كردن خداى تعالى كه آن غالب گردانيدن حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و إله و اهل ايمان است بر مشركين قريش
وَ الْفَتْحُ
و چون بيايد فتح مكهء معظمه
وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ
و چون به بينى تو مردمان را كه داخل ميشوند در دين خداى تعالى كه دين اسلامست
أَفْواجاً
در حالتى كه فوج فوج و گروه گروه باشند بعد از آنكه يكى يكى قبل از فتح مكه بدين مبين اسلام داخل شده بودند
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
پس در مقام شكر منزه ساز خداى تعالى را تنزيهى كه مقترن باشد بستايش پروردگار تو كه تا هم مسبح باشى و هم حامد
وَ اسْتَغْفِرْهُ
و آمرزش طلب از پروردگار خود براى ترك اولى و يا براى
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 881 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي