تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 790

مساهمون:

ص٧٩٠
و در باطن او مضمرست ؟ و بعد از اين در مقام تذكير نعمت ميفرمايد كه
أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ
آيا نگردانيم براى او دو چشم بينا و زبان و دو لب تا از دو چشم نظر بآثار قدرت و حكمت ما كند و به زبان حرف زند و از ما فى الضمير خود خبر دهد و شكر نعمت ما گويد و به دو لب استعانت جويد به حرف زدن و خوردن و آشاميدن
وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
و هدايت كرديم او را به راه خير و به راه شر چنانچه در اصول كافى از حمزة بن محمد روايت كرده كه من از حضرت صادق عليه السّلام معنى « نجدين » پرسيدم حضرت فرمود « طريق الخير و طريق الشر و فى تفسير على بن ابراهيم قوله
وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
اى بينا له طريق الخير و طريق الشر » و از تتمهء حديث حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام است كه مراد از عينين رسول اللَّه است صلى اللَّه عليه و إله كه آن حضرت مظهر نبوت و ولايتست و از لسان امير المؤمنين عليه السّلام و از شفتين حسنين و مراد از هديناه النجدين راه نمودنست بولايت حسنين عليهما السلام .

[ سوره البلد ( 90 ) : آيات 11 تا 20 ]

فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ( 11 ) وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ ( 12 ) فَكُّ رَقَبَةٍ ( 13 ) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ( 14 ) يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ ( 15 ) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ( 16 ) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَ تَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ( 17 ) أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 18 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ ( 19 ) عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ ( 20 )
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
اقتحام بمعنى در ميان در آمدنست و عقبه راهيست در كوه كه رفتن در آن صعب و مشكل باشد يعنى پس در نيامد آدمى در ميان امر مشكل كه باعث رنج و تعب او باشد يعنى رنج و مشقت نكشيد در مخالفت نفس سركش به اختيار اعمال حسنه و اخلاق صالحه و از جهت تعظيم عقبه ميفرمايد كه
وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ
و چه چيز دانا گردانيد تو را كه چيست عقبه و چه مقدار ثواب دارد آن