دوزخ را
فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً
پس هرگز نيفزائيم براى شما مگر عذابى بالاى عذاب را .
و بعد ازين در باب نعيم متقيان و اهل ايمان ميفرمايد كه :
[ سوره النبإ ( 78 ) : آيات 31 تا 40 ]
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً ( 31 ) حَدائِقَ وَ أَعْناباً ( 32 ) وَ كَواعِبَ أَتْراباً ( 33 ) وَ كَأْساً دِهاقاً ( 34 ) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا كِذَّاباً ( 35 )
جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً ( 36 ) رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً ( 37 ) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً ( 38 ) ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً ( 39 ) إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ( 40 )
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً
بدرستى كه مر پرهيزكاران از شرك راست فوز و ظفر بمطالب و مقاصد خود بنا برين مفازا مصدر ميمى است و ميتواند كه اسم مكان باشد به اين معنى كه مر متقيان راست موضع فوز و نجات
« و فى تفسير على بن ابراهيم فى رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السّلام فى قوله
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً
قال هى الكرامات »
حَدائِقَ
بدل بعض است از مفازا يعنى مر متقيانراست فوز كه از جملهء آن بوستانهائيست مملو از اثمار
وَ أَعْناباً
و درختان انگور تخصيص از جهت تفضيل است
وَ كَواعِبَ
و مر ايشانراست دخترانى كه پستان ايشان تازه بلند شده باشد
أَتْراباً
مساوى باشند با يكديگر در سن
وَ كَأْساً دِهاقاً
و جامى پر از شراب
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا كِذَّاباً
نميشنوند در بهشت سخن بيهوده و نه سخن دروغ
جَزاءً مِنْ رَبِّكَ
اى جزاهم اللَّه بذلك جزاء ، يعنى : جزا داده ايشان را خداى تعالى به اين امور عظيمه و نعمتهاى جسيمه جزا