پس در بيان علامات وقوع قيامت ميفرمايد كه :
[ سوره المرسلات ( 77 ) : آيات 8 تا 19 ]
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ( 8 ) وَ إِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ ( 9 ) وَ إِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ ( 10 ) وَ إِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ( 11 ) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ( 12 )
لِيَوْمِ الْفَصْلِ ( 13 ) وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ ( 14 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 15 ) أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ( 16 ) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ( 17 )
كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 18 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 19 )
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ
پس آن گاه كه ستارگان ناپديد كرده شوند بحيثيتى كه نه ستارگان مانند و نه نورشان « و فى تفسير على بن ابراهيم قوله :
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ
قال يذهب نورها و يسقط » و از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه
« طموسها ذهاب ضوءها »
وَ إِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ
و آن گاه كه آسمان شكافته گردد و در آن فرجهها و شكافها پيدا شود
وَ إِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ
و آن گاه كه كوهها بركنده شوند از مواضع خود چنانچه على بن ابراهيم گفته يا آن گاه كه كوهها ريزه ريزه شوند
وَ إِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ
و آن گاه كه پيغمبران تعيين كرده شود براى ايشان ميقاتى كه حاضر شوند در آن ميقات براى گواهى دادن بر اعمال و افعال امم خود و يا آن گاه كه پيغمبران رسانيده شوند بميقاتى كه انتظار آن ميكشيدند و از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه
« قوله
وَ إِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ
اى بعثت فى اوقات مختلفة »
يعنى و آن گاه كه پيغمبران برانگيخته شوند در اوقات مختلفه و بعضى از قاريان « وقتت » خواندهاند زيرا كه اصل اقتت وقتت است بضم واو و چون جمع ميان واو و ضمهء لازمه جارى مجراى جمع بين المثلين است بنا برين واو وقتت را قلب بهمزه كردند و جمعى از مفسرين گفتهاند كه جواب اذا درين آيات محذوفست و تقدير كلام چنين است كه فاذا النجوم طمست فحينئذ يقع المجازاة على الاعمال يا آنكه
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ
يقوم القيمة
لِأَيِّ يَوْمٍ