تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
گذشته و آينده على بن ابراهيم روايت كرده كه « قوله
بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ
قال يقدم الذنب و يؤخر التوبة و يقول سوف اتوب » يعنى ليفجر امامه اين معنى دارد كه اراده مىكند آدمى كه گناه را مقدم ميدارد و توبه را مؤخر و ميگويد كه بعد ازين توبه خواهم كرد و موافق اينحديث در تفاسير عامه از سعيد بن جبير نقل شده با تفاوت سهلى چنانچه فخر رازى گفته از سعيد بن جير « يقدم الذنب و يؤخر التوبة يقول سوف اتوب حتى يأتيه الموت » و چون سعيد بن جبير اعتقاد بامامت زين العابدين عليه السّلام داشت و آن حضرت ثناء او ميگفتند چنانچه از حضرت صادق عليه السّلام مرويست بنا برين كلام سعيد بن جبير منتزع از مشكات امامتست و چون انكار بعث يا بجهة شبهه است و يا به جهت شهوت ، قول خداى تعالى أ يحسب الانسان اشارت به اول است زيرا كه بدين شبهه كه بدن آدمى هر گاه پوسيده و خاكستر شود نوبت ديگر زنده نخواهد شد انكار حشر كردند و قول خداى تعالى
بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ
اشارت بثانيست
يَسْئَلُ
ميپرسد از روى استهزا و سخريه
أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ
كى خواهد بود روز قيامت ؟ بعد ازين در بيان علامات ظهور قيامت ميفرمايد :

[ سوره القيامة ( 75 ) : آيات 7 تا 15 ]

فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ( 7 ) وَ خَسَفَ الْقَمَرُ ( 8 ) وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ ( 9 ) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ( 10 ) كَلاَّ لا وَزَرَ ( 11 ) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ( 12 ) يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ ( 13 ) بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ( 14 ) وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ ( 15 )
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ
پس آن هنگام كه خيره شود چشم از كثرت فزع
وَ خَسَفَ الْقَمَرُ
و تيره گردد ماه و نور او برود
وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ
و جمع كرده شود آفتاب و ماه در مغرب و طلوع از مغرب كنند يا جمع كرده شود آفتاب و ماه در ازالهء ضوء و نور