تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨

سورة الحاقه

[ سوره الحاقة ( 69 ) : آيات 1 تا 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَاقَّةُ ( 1 ) مَا الْحَاقَّةُ ( 2 ) وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ ( 3 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ ( 4 ) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ( 5 ) وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ ( 6 ) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ ( 7 ) فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ ( 8 )
الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ
قيامت حق و واجبة الوقوع چيست آن قيامت
وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ
و چه چيز دانا گردانيد تو را كه چه چيز است قيامت يعنى حقيقت آن را تو نميدانى و اين اشارت بر عظم شان قيامت است و بعد ازين ذكر مآل حال مكذبين قيامت مىكند كه
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ
تكذيب كردند قبيلهء ثمود و عاد قيامتى را كه ميكوبد ايشان را بانواع عذاب چون مراد از قارعه قيامت است و آن مذكور شد ظاهر بجاى بالقارعة ، بها بود پس وضع ظاهر بجاى مضمر اشارتست بر اينكه آن قيامت قارع كفار است بانواع هولها
فَأَمَّا ثَمُودُ
پس اما قبيلهء ثمود كه قوم صالح پيغمبر بودند
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 558 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي