تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
موعظه و پندى مر عالميان را يا نيست محمد صلوات اللَّه عليه و آله مگر شرف عالميان و مذكر احكام الهى براى ايشان « و فى تفسير على بن ابراهيم قال اللَّه سبحانه
وَ ما هُوَ
يعنى امير المؤمنين
إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
» بدانكه اصابت عين امريست ممكن و وقوع آن ، بتجربه رسيده و از حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله مرويست كه « العين حق و ان العين ليدخل الرجل القبر . و فى الحديث لو كان شىء يسبق القدر لسبقه العين » و اكثر علما و سيد مرتضى علم الهدى نيز تجويز اين معنى كرده‌اند و جمعى كه تجويز آن نميكنند بايد كه باصابت عين گرفتار شوند تا امر محقق الوقوع را انكار ننمايند و در تعويذى كه حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله براى حسنين ميخواندند چنين است كه « اعيذكما بكذا و كذا و من شر كل عين لامة » و مراد از عين لامه اصابت عين است در كافى از حسان جمال روايت كرده كه او گفت كه من در ملازمت حضرت صادق عليه السّلام از مدينه به مكه ميرفتيم و چون حضرت به مسجد غدير رسيدند نظر به طرف چپ مسجد كرده فرمودند كه درين جا موضع قدم مبارك حضرت رسالت پناهست صلوات اللَّه عليه و آله و درين جا فرمودند « من كنت مولاه فعلى مولاه » و درين وقت منافقان با يكديگر ميگفتند كه « انظروا الى عينيه تدوران كانهما عينا مجنون فنزل جبرئيل عليه السلم بهذه الاية :
وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا
الى آخرها » .