تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١

[ سوره الملك ( 67 ) : آيات 12 تا 17 ]

إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ ( 12 ) وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 13 ) أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 14 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَ كُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ ( 15 ) أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ( 16 ) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ( 17 )
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
بدرستى كه آنان كه مىترسند عذاب پروردگار خود را
بِالْغَيْبِ
حالكونى كه غايب باشند از نظر مردمان به اين معنى كه آثار خوف را از مردم پوشيده مىدارند و در خلوت بناله و گريه متوجه درگاه احديت مىشوند و اين معنى از ريا كه شرك خفى است دور است و يا در حالتى كه غايب باشد آن عذاب از ايشان و هنوز عذاب را نديده باشند و يا آن كه ميترسند خداى تعالى را بدلهاى خود كه آن دلها مخفى و غائب‌اند به اين معنى كه خوف و خشيت ايشان همين تنها بحسب ظاهر نيست بلكه بحسب باطن نيز خايف و ترسانند
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
مر ايشان راست آمرزش گناهان
وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ
و مزدى بزرگ و بعد ازين خبر از علم كامل خود مىدهد و مىفرمايد كه
وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ
و پنهان سازيد سخنان خود را كه در حق پيغمبر مى - گوئيد و يا آشكار كنيد آن را
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
بدرستى كه خداى تعالى داناست به آن چه در سينه‌هاست قبل از آن كه به زبان بياريد و يا نياريد
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ
آيا نمى داند آنچه را كه در ضمائر و صدور است كسى كه خلقت كرده آنها را
وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
و اوست دانا بلطائف امور و غوامض اشيا و اوست مطلع بظواهر و حقايق چيزها و حقيقت كلام اينست كه چون حق تعالى در غايت تجرد و لطافتست بايد كه عالم بذات خود باشد و چون ذات مقدس الهى فاعل جميع اشياست يا بدون واسطه و يا
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 531 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي