تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
من جبرئيل و ميكائيل و كان مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله و هو مع الأئمة عليهم السلام » و از بعضى احاديث معلوم مىشود كه همين فرشته است كه تحديث ما كان و ما يكون بر ائمه عليهم السلام مىكند و از اينجهت ائمهء هدى عليهم السلام را محدّث گويند
وَ يُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
و در آورد حق تعالى مؤمنين را در روز قيامت در بهشتهايى كه ميرود از زير قصور و اشجار آن بهشتها جويهاى آب
خالِدِينَ فِيها
حالكونى كه جاويد ماندگانند در آن بهشتها
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
خوشنود است خداى تعالى از ايشان
وَ رَضُوا عَنْهُ
و خوشنود شدند ايشان از حق تعالى
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ
اين گروه مؤمنين لشكر خداى تعالى و ناصر دين مبين اويند على بن ابراهيم گويد
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ
يعنى : الأئمة اعوان اللَّه
أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
بدانيد بدرستى كه اعوان دين خدا ايشانند رستگاران و جمعى كه شيعه و تابع ايشانند اللهم احشرنا معهم و تحت لوائهم