نام ريحى معين است
فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
در روز شومى كه استمرار دارنده است ضرر آن و در حديث متكرر الورود است كه مراد از يوم نحس روز چهارشنبه آخر ماه است كه آن را محاق گويند
تَنْزِعُ النَّاسَ
بر مىكند آن باد مردمان را از جاهاى ايشان و به زمين مىافكند
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
گويا كه آنها ساقهاى درخت خرمااند كه بر كنده شدهاند از بيخ و بيرون افتاده منقعر بمعنى منقلع ساقط بر ارض است و در سورهء حاقه « 1 » نخل خاويه فرموده و خاويه نيز بمعنى ساقطهء فى الارض است و به جهت مراعاة فواصل تغيير در تعبير واقع شده
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ
پس چگونه بود عذاب من و تخويف من ايشان را ؟ تكرار اين آيه براى تهويل و تخويف است و ميتواند كه اول اشارت به عذاب دنيوى باشد و ثانى به عذاب اخروى چنانچه حق تعالى در قصهء اين جماعت فرموده «
لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى
» « 2 » و تمام قصه در اعراف و هود است
وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
و هر آينه بتحقيق آسان كرديم قرآن را براى پند گرفتن باخبار قرون ماضيه پس آيا هيچ پند گيرنده هست ؟
ميتواند كه تكرار تيسير و تسهيل قرآن باعتبار وجوه تيسير باشد .
[ سوره القمر ( 54 ) : آيات 23 تا 32 ]
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ( 23 ) فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ ( 24 ) أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ( 25 ) سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ( 26 ) إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَ اصْطَبِرْ ( 27 )
وَ نَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ( 28 ) فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ ( 29 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ ( 30 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ( 31 ) وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 32 )
هامش
( 1 ) - س 69 ، ى 7
( 2 ) - س 41 : فصلت ، ى 16