تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
ستم كننده بر خود به جهت اختيار كفر . هم ضمير فصلست كه محلى از اعراب ندارد و الظالمين خبر كانوا
وَ نادَوْا
و ندا كنند اين دوزخيان بخازن دوزخ و گويند
يا مالِكُ
اى مالك دوزخ سؤال كن از پرورگار خود
لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ
تا حكم كند بر ما به مرگ و ما را بميراند پروردگار تو تا از اين گونه عذاب فارغ كرديم . در مجمع البيان گفته كه قراءت شاذه يا مال است بحذف كاف و بعد از اين گفته كه : و روى ذلك عن على عليه السلام و درين حذف و ترخيم اشعارست بر ضعف و ناتوانى دوزخيان بحيثيتى كه اداء كلام خود را بالتمام نتوانند نمود . و در صورت حذف كاف يا مال را بكسر لام و ضم لام هر دو خوانده‌اند اما كسر بنا بر اصل و اما ضم بنا بر آنكه منادى مفردست
قالَ
گويد مالك در جواب ايشان
إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
بدرستى كه شما مكث كنندگان و جاويد ماندگانيد در عذاب شديد ، نخواهيد مرد و تخفيف در عذاب شما نخواهد شد پس حق تعالى بايشان گويد كه
لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ
على بن ابراهيم رحمه اللَّه تعالى روايت كرده كه يعنى بولايت امير المؤمنين عليه السلام و بنا برين ، معنى چنين است كه و هر آينه بتحقيق آورديم براى شما حق را كه آن ولايت امير المؤمنين عليه السلام است
وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ
و ليكن بيشتر شما مر ولايت شاه ولايت را كراهت دارنده بوديد .

[ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 79 تا 83 ]

أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ( 79 ) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ( 80 ) قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ( 81 ) سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 82 ) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 83 )
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً
بلكه محكم كرده بودند ايشان كيدى را در رد حق
فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
پس بدرستى كه ما نيز محكم كننده‌ايم امرى را در اهلاك و مجازات ايشان
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 94 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي