پرش به محتوای اصلی

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحه 90

پدیدآورندگان:

ص۹۰

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 115 تا 119 ]

وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ( 115 ) وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى ( 116 ) فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى ( 117 ) إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيها وَ لا تَعْرى ( 118 ) وَ أَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَ لا تَضْحى ( 119 ) وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ و عظمت شأن تو اى محمد بمرتبه‌اى است كه هر آينه بتحقيق وعده كرديم و وحى فرستاديم بسوى آدم پيش از اين ، كلماتى را كه آن اسماء اصحاب كسا و نام ائمهء هدى عليهم السلام است و طلب حاجات خود است مانند قول توبه بحرمت آنها فَنَسِيَ پس ترك كرد آدم طلبيدن حاجات خود را بحرمت آنها وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً و نيافتيم ما براى اوجدى را در توسل بحرمت آنها ، و در اينكه محمد و ائمه صلوات اللَّه عليه و عليهم چنين‌اند ، لهذا او متصف بصفت اولو العزم نشد چه اولو العزم آنانند كه به زودى طلب حاجات خود بوسيلهء ايشان كنند و آدم چنين نكرد تا آنكه نوبت ديگر در اين باب وحى به او رسانيديم و او بحرمت آن حضرت طلب حاجات خود كرد و التماس قبول توبهء خود نموده ، بنا بر اين حق تعالى قضاء حاجت او و قبول توبهء او كرد . تفسير اين آيه بدين وجه مأخوذ از حديث اهل بيت نبوت است چنانچه در اصول كافى در باب نكت و نتف آورده : و عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام فى قوله : « وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ كلمات فى محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة عليهم السلام من ذريتهم فنسى ، هكذا و اللَّه انزلت على محمد » و در مناقب ابن شهر آشوب اين حديث را بعينه از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام بدون لفظ « عليهم السلام » روايت كرده و محتمل است كه نزول آيت اينچنين اشارت باشد بر اينكه معنى آيهء وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ اينچنين بر حضرت رسالت‌پناه صلى اللَّه عليه و آله نازل گرديده ، اگر چه در روضهء كافى از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام در تفسير آيت وَ لَقَدْ عَهِدْنا چنين روايت