و از ائمهء هدى عليهم السلام مرويست كه حضرت سيدة النساء عليها السلام به ابو بكر گفت كه :
« يا بن ابى قحافة ، أ في كتاب اللَّه ان ترث اباك و لا ارث ابى ؟ »
و بواسطهء حجت بر او اين آيه را خواندند كه : «
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي
» الاية
وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
و بگردان آن ولى و فرزند را پسنديده كه تو از او راضى باشى قولا و فعلا .
[ سوره مريم ( 19 ) : آيات 7 تا 9 ]
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ( 7 ) قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَ قَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ( 8 ) قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَ قَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ تَكُ شَيْئاً ( 9 )
پس حق تعالى اجابت دعاء زكريا نموده بطريق وحى به او گفت كه :
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى
اى زكريا بدرستى كه ما بشارت ميدهيم تو را بپسرى كه نام او يحيى است .
بعضى گفتهاند كه : « يحيى » مشتق از « احياء » بمعنى زنده دارندهء نام پدر و دين اوست . و غير از اين نيز گفتهاند .
امام فخر رازى بعد از نقل آن وجوه گفته كه : « و اعلم ان هذه الوجوه ضعيفة لان اسماء الالقاب لا يطلب فيها وجه الاشتقاق »
لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا
نگردانيديم مر او را پيش از اين همنامى . يعنى هيچكس پيش از او به اين اسم سامى مسمى نبوده ، چنانچه على بن ابراهيم روايت كرده كه : « اى لا تسمى باسم يحيى احد قبله » در اينجا شرافت يحيى از دو وجه ظاهر مىشود ، يكى آنكه ، تسميهء او را حق تعالى بوالدين او وانگذاشته ، خود مرتكب تسميهء او گرديد . دوم آنكه نامى براى او تعيين كرد كه احدى قبل از او به آن اسم مسمى نبود .
و در مجمع البيان از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه :
« كذلك الحسين عليه السلام لم يكن له من قبل سمى و لم تبك السماء الا عليهما اربعين صباحا . قيل له و ما كان بكائها ؟ قال : تطلع حمراء و تغيب حمراء و كان قاتل يحيى ولد زنا و قاتل الحسين ولد زنا »
يعنى هم چنان كه يحيى را پيش از او همنامى نبود امام حسين عليه السّلام را نيز