تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 791

مساهمون:

ص٧٩١

مانند جزائى كه بر ابراهيم داديم همچنين جزا ميدهيم نيكوكاران را إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ بدرستى كه ابراهيم از جمله بندگان تصديق كننده وحدانيت است و بعد از گذشتن سه سال از بشارت قدوم اسماعيل چنانچه صريح احاديث اهل بيت طيبين و طاهرين عليهم السلام است باز ابراهيم را نوازش فرموديم وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ و بشارت داديم او را بولادت فرزندى ديگر اسحاق نام نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ در حالتى كه مقرر شده بود كه او پيغمبر و از جمله نيكوكاران باشد وَ بارَكْنا عَلَيْهِ و بركت داديم بر ابراهيم وَ عَلى إِسْحاقَ و بر فرزند او اسحاق بانواع نعم دنيويه و اقسام مثوبات اخرويه و يا به اولاد و ذريت بسيار تا قيام قيامت وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ و بعضى از فرزندان ايشان نيكوكارند بسبب ايمان آوردن و اطاعت پروردگار خود كردن وَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ و بعضى ديگر ستمكارند بر نفس خود بكفر و معصيت مُبِينٌ كه ظلم ايشان هويدا و ظاهرست . و بعد ازين ذكر موسى و هارون مىكند و ميفرمايد كه :

[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 114 تا 122 ]

وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَ هارُونَ ( 114 ) وَ نَجَّيْناهُما وَ قَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 115 ) وَ نَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 116 ) وَ آتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ( 117 ) وَ هَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 118 ) وَ تَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ ( 119 ) سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ ( 120 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 121 ) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 122 ) وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَ هارُونَ و هر آينه بتحقيق منت نهاديم ما بر موسى و هارون بانعامات دنيوى و اخروى وَ نَجَّيْناهُما و نجات داديم ايشان را وَ قَوْمَهُما و ياران ايشان را كه بنى اسرائيل‌اند مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ از اندوه بزرگ كه آن غرق شدن در رود نيل است و يا مغلوبيت ايشان در دست قبطيان وَ نَصَرْناهُمْ و نصرت داديم موسى