پرش به محتوای اصلی

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحه 759

پدیدآورندگان:

ص۷۵۹

على بن ابراهيم آورده كه مَنْ كانَ حَيًّا اى مؤمنا حى القلب وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ و تا واجب شود كلمهء عذاب عَلَى الْكافِرِينَ بر ناگرويدگان كه قبول آن نكنند و در حكم مردگانند .

[ سوره يس ( 36 ) : آيات 71 تا 73 ]

أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ ( 71 ) وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَ مِنْها يَأْكُلُونَ ( 72 ) وَ لَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَ مَشارِبُ أَ فَلا يَشْكُرُونَ ( 73 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا آيا نمىبينند و نميدانند أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ اينكه ما آفريده‌ايم براى انتفاع ايشان مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا از آنچه كرد دستهاى قدرت ما بدون توسط و اعانت احدى أَنْعاماً چهارپايان را يعنى شتر و گاو و گوسفند را . تخصيص أنعام بذكر به جهت زيادتى منافع و كثرت فوايد آنهاست فَهُمْ لَها مالِكُونَ پس ايشان مر آن انعام را به تصرف خود درآرندگانند وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ و رام گردانيديم آن انعام را براى ايشان فَمِنْها رَكُوبُهُمْ پس بعضى از آن مركوب ايشانست كه بدان سوارى كنند وَ مِنْها يَأْكُلُونَ و بعضى از آن را ميخورند وَ لَهُمْ فِيها مَنافِعُ و مر ايشانراست در آن انعام سودها از پشم و پوست وَ مَشارِبُ و آشاميدنيها چون شير و دوغ و غير آن أَ فَلا يَشْكُرُونَ آيا شكر نميگويند خداى تعالى را بازاى اين نعمت‌هاى گوناگون ؟

[ سوره يس ( 36 ) : آيات 74 تا 76 ]

وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ( 74 ) لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ( 75 ) فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ ( 76 ) وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً و فرا گرفتند بجز از خداى به حق معبودان باطله را لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ باميد اينكه آن معبودان باطله نصرت دهند ايشان را و دفع عذاب از