[ سوره سبإ ( 34 ) : آيات 51 تا 54 ]
وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ( 51 ) وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 52 ) وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 53 ) وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ ( 54 ) وَ لَوْ تَرى و اگر ببينى تو اى محمد مرقوم سفيانى را إِذْ فَزِعُوا چون ترسان شوند در وقت خسف و فرو رفتن بر زمين هر آينه به بينى تو امرى هولناك را بنا برين جواب شرط محذوفست اى : و لو ترى اذ فزعوا لرأيت امرا هائلا فظيعا و از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام مرويست كه فزع و خوف ايشان از صوتيست كه به گوش ايشان از جانب آسمان ميرسد فَلا فَوْتَ پس اهلاك و استيصال ايشان بسبب گريختن و يا پناه بحصنى بردن فوت نشود و همه هلاك شوند مگرد و كس يا يك كس كه روى او برفقا گشته باشد بنا بر اختلاف روايات وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ و گرفته شوند ايشان از جاى نزديك يعنى از زير قدمها و به زمين فرو روند چنانچه از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام مرويست كه در تفسير « وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ » فرمودند كه : من تحت اقدامهم يخسف بهم . و از على بن الحسين