[ سوره النمل ( 27 ) : آيات 17 تا 19 ]
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 17 ) حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 18 ) فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ ( 19 ) وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ و جمع كرده شده بود براى سليمان لشگرهاى او مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ از جنيان و آدميان و مرغان فَهُمْ يُوزَعُونَ پس ايشان باز داشته شده بودند به جاهاى خود و هر يك را در مرتبهء خود جاى داده بودند حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ تا وقتى كه آمدند بر جاى مورچگان . على بن ابراهيم آورده كه در آن وادى طلا و نقره ميرويد و حق تعالى مورچه را موكل آن سرزمين كرده تا