پرش به محتوای اصلی

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحه 351

پدیدآورندگان:

ص۳۵۱

وجلون من العذاب لعدم اعتدادهم باعمالهم و لا وثوقهم على استمرار احوالهم إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً بدرستى كه دوزخ بد موضع استقرار و اقامتست آن دوزخ بنا برين مخصوص بذم محذوف است . محتمل است كه « ان عذابها » تا آخر تتمهء كلام عباد الرحمن باشد و محتملست كه كلام رحمن باشد . وَ الَّذِينَ و آنانند كه إِذا أَنْفَقُوا چون نفقه كنند و به مستحق چيزى رسانند لَمْ يُسْرِفُوا اسراف ننمايند و مال خود را در معصيت صرف نكنند . روى على ابراهيم « الاسرف الانفاق فى المعصية فى غير حق » وَ لَمْ يَقْتُرُوا و تنك نكنند و بخل در حق خداى تعالى نورزند و حق خداى تعالى را به مستحق رسانند چنانچه على بن ابراهيم روايت كرده كه : وَ لَمْ يَقْتُرُوا اى لم يبخلوا عن حق اللَّه عز و جل ، و ورد : من اعطى فى غير حق فقد اسرف و من منع من حق فقد قتر . وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً و هست انفاق ايشان ميان اسراف و اقتار واسطه و طريقهء اعتدال . على بن ابراهيم روايت كرده كه « القوام العدل و الانفاق فيما امر اللَّه به » و فى مجمع البيان عن ابى عبد اللَّه عليه السلام « القوام هو التوسط »

[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 68 تا 70 ]

وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً ( 68 ) يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً ( 69 ) إِلاَّ مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 70 ) وَ الَّذِينَ و آنانند كه لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ نميخوانند و نمىپرستند با خداى به حق فرد مطلق خداى ديگر را وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ اى حرم قتلها يعنى و نميكشند آن نفس را كه حرام گردانيده است خداى تعالى كشتن آن را إِلَّا بِالْحَقِّ