پرش به محتوای اصلی

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحه 186

پدیدآورندگان:

ص۱۸۶
پس مكان نحر آن شعائر نزد خانهء قديم است اين وقتى است كه نحر براى عمره باشد و اگر به جهت حج باشد موضع نحر آن منى خواهد بود .

[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 34 تا 37 ]

وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ( 34 ) الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ الصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَ الْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 35 ) وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 36 ) لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَ لا دِماؤُها وَ لكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ بَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ( 37 ) وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ و هر گروهى را از اهل اديان سابقه جَعَلْنا مَنْسَكاً گردانيد عبادتى . اينمعنى بنا بر فتح سين « منسك » است چنانچه قراءت عاصم و غير كوفيانست و بكسر سين چنانچه قراءت باقى قراءت بمعنى موضع نسك و عبادتست يعنى براى هر امتى موضع عبادتى مقرر كرده‌ايم چنانچه براى يهود بيت المقدس و براى مسلمانان كعبهء معظمه را لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ تا ياد كنند نام خداى تعالى را عَلى ما رَزَقَهُمْ اى على ذبح ما رزقهم يعنى بر ذبح و نحر آنچه روزى داد خداى تعالى مر ايشان را مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ از چاروايى كه آن شتر و گاو و گوسفندانست فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ پس معبود شما اى مردمان معبود يكتاست فَلَهُ أَسْلِمُوا پس مر او را منقاد باشيد و عبادت را خالص گردانيد براى وى وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ و بشارت ده أى محمد اطاعت‌كنندگان و تواضع‌كنندگان را على بن ابراهيم « مخبتين » را بعابدين تفسير كرده الَّذِينَ آن تواضع‌كنندگان را كه إِذا ذُكِرَ اللَّهُ چون ياد كرده شود نام