نيكوكار بسبب توفيق و هدايت وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً و گردانيديم ايشان را پيشوايانى كه يَهْدُونَ بِأَمْرِنا راه نمايند مردمان را بدين حق بفرمان ما نه بفرمان ديگرى وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ و وحى كرديم بسوى ايشان فِعْلَ الْخَيْراتِ كردن نيكوئيها را وَ إِقامَ الصَّلاةِ و بپاى داشتن نماز را وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ و دادن زكات مال را ، مخفى نماند كه استعمال قول و وحى بكلمهء « ان » مصدرى مىكنند بنا بر اين « وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ » به اين تقدير خواهد بود كه : « اوحينا اليهم ان يفعل الخيرات و ان يقام الصلاة و ان يؤتى الزكاة » يعنى وحى كرديم بائمهء اربعه اينكه بكنيد شما و تابعين شما نيكوئيها را و بپاى داريد نماز را و بدهيد زكات مال را و « ان » مصدرى در اين سه موضع مدخول خود را بمصدريت فروز آورده و آن مصادر را اضافه كردند « فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ » حاصل شد وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ و بودند ايشان ما را نه غير ما را عبادتكنندگان .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 74 تا 77 ]
وَ لُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ ( 74 ) وَ أَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) وَ نُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَ نَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 ) وَ لُوطاً آتَيْناهُ و داديم لوط را حُكْماً وَ عِلْماً حكمت و دانش ، و نزد بعضى « حكم » نبوت است وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ و نجات داديم لوط را از آن شهرى كه بودند كه ميكردند اهل آن قريه كارهاى ناپاك را بنا بر اين « تعمل الخبائث » بتقدير « تعمل اهلها الخبائث » است إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ علت نجات لوط است از اهل آن قريه يعنى سبب نجات او اين است كه بودند ايشان گروه بدكار بيرون رفته