Skip to main content

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — Page 674

Contributors:

P.674
أ يذهب مدحى فى المحبين ضائعا * و ما المدح فى جنب الاله بضائع
فانت الذى أعطيت اذ كنت راكعا * فدتك نفوس القوم يا خير راكع
فأنزل فيك اللَّه خير ولاية * فبينها فى محكمات الشرائع

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 57 تا 63 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَ لَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ الْكُفَّارَ أَوْلِياءَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 57 ) وَ إِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَ لَعِباً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ ( 58 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَ أَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ ( 59 ) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ ( 60 ) وَ إِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ قَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَ هُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما كانُوا يَكْتُمُونَ ( 61 ) وَ تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 62 ) لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ ( 63 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
أى آن كسانى كه ايمان آورده‌ايد
لا تَتَّخِذُوا
فرا ميگيريد
الَّذِينَ اتَّخَذُوا
آنان را كه فرا گرفته‌اند
دِينَكُمْ
دين شما را كه اسلام است
هُزُواً وَ لَعِباً
استهزاء و بازى به اين وجه كه بحسب ظاهر اقرار بدين شما ميكنند و در باطن كفر را كيش خود ميدانند
مِنَ الَّذِينَ
از آن جماعت يعنى از يهودان كه
أُوتُوا الْكِتابَ