سپاسگزارى و كلمهء اهداء و التماس دعاء
الحمد للّه الّذى هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدى لو لا أن هدانا اللّه سپاس مر خداى را كه بدستيارى قائد توفيق و پايمردى رائد تأييد او تصحيح و چاپ اين اثر نفيس باستانى در تفسير صحيفهء شريفهء آسمانى و شرح و بيان معانى سبع المثانى كه مائدهء معارف ربّانى و مهبّ نفحات رحمانى و كيمياى سعادت جاودانى و سرمايهء عزّت و افتخار دو جهانى است بپايان رسيد .
فحمدا له ثمّ حمدا له * على ما كسانا رداء الكرم
و شكرا له ثمّ شكرا له * على ما هدانا لشكر النّعم
اكنون مناسب و بجا بلكه انسب و اولى است كه اين نسخهء مطبوعه را بساحت كبراى صاحب ناحيهء مقدّسه اعنى اعليحضرت حجّة بن الحسن العسكرى - أقرّ اللّه عيون الشيعة بنور طلعته الغرّاء و شيّد أركان الشريعة بظهور دولته النقيّة البيضاء - تقديم داريم نظر بجهات بسيارى كه از آن جمله سه امر ذيل است :
1 - آنكه آن حضرت طبق مضمون صريح حديث متواتر نبوى « إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللّه و عترتى » شريك قرآن و قرين لا ينفكّ آنست و تفسير حقيقى و معنى واقعى آن مأخوذ از او و آباء معصومين اوست عليه و عليهم الصلاة و السلام .
2 - آنكه آن حضرت بعقيدهء ما گروه اثنى عشريان سلطان عصر و امام زمان و زعيم دين و كهف امان است ؛ فيوضات إلهى و نعم نامتناهى بوسيلهء او باهل آسمان و زمين ميرسد ؛ بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الارض و السماء ، و لولاه لساخت الارض بأعلها .
3 - طبع و نشر اين تفسير و موفّقيّت نگارنده بانجام اين خدمت خطير از بركات