و قال الشّاعر :
و مؤمّل قد قصّرت أكفانه * و محاذر أكفانه لم تغزل
و قال آخر :
مؤمّل دنيا لتبقى له * فمات المؤمّل قبل الامل
يكى از بزرگان درين شب مجلس وعظ ميداشت يكى بر پاى خاست گفت :
أيّها الشّيخ نفسى عليلة فما الحيلة ؟ اعضائى ذليلة فما الحيلة ؟ أحزانى طويلة فما الحيلة ؟
حسناتى قليلة فما الحيلة ؟ سيّئاتى جليلة فما الحيلة ؟ ما لى حيلة فما الحيلة ؟ مالى وسيلة فما الحيلة ؟ گفت : الحيلة قصر اليد و تعفير الخدّ و حفظ الحدّ و خوف الصدّ ، بزرگى گفت : درين شب مجلس وعظ داشتم يكى بر پاىخاست و گفت : ايّها الشيخ فيما الرّاحه ؟
قلت : فى براءة الساحة ، قال : و فيم براءة الساحة ؟ - قلت : فى دوام النّياحة ، قال : فقام و هو يقول : إذا راحتى فى راحتى « 1 » ؛ و هام على وجهه « 2 » ينشد :
سقيا لشعبان من شهر أعظّمه * انّى لا ذكر منه ليلة عجبا
أشكو إلى اللّه انّى منذ لم أره « 3 » * أسقى التّراب بدمع ينبت العشبا
و اخبار در فضيلت اين شب بسيار است .
[ فِيها يُفْرَقُ ]
درين شب جدا باز كنند « 4 » هر كارى محكم را عكرمه گفت « 5 » : شب نيمهء ماه شعبان است كه درو تقدير آجال كنند و وفد حاجّ درين شب بنويسند از آن پس زيادت و نقصان نباشد .
[ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا ]
كارى كه از نزديك ماست و بما مختصّ است ما آن را محكم گردانيم بر حسب آنكه اقتضا كند حكمت ما ، و شايد كه
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء « اى فى كفّى » يعنى راحت دوم بمعنى كفّ است كه دست باشد يعنى آسايش من در كف دست من است .
( 2 ) - در صحاح گفته : « هام على وجهه هيما و هيمانا ذهب من العشق او غيره ؛ و قلب مستهام أى هائم » و در اقرب الموارد گفته : « هام على وجهه ذهب من العشق او غيره لا يدرى أين يتوجّه ؛ و الهائم المتحيّر » . و در منتهى الارب گفته : « هام هيما بالفتح و هيمانا محرّكة عاشق گرديد و سرگشته شد و شيفته شد از عشق و رفت بر غير اراده و مراد ، و مستهام سر گشته و آشفته و از جاى رفته و رنجور از عشق » .
( 3 ) - در نسخ اين تفسير « لم اركم » و بوسيلهء تفسير ابو الفتوح ( ره ) تصحيح شد .
( 4 ) - در بعضى نسخ : « ياد كنند » .
( 5 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) قبل از نقل اين قول از عكرمه گفته است : « حسن و مجاهد و قتاده گفتهاند : « اين شب قدر است كه درو آجال و ارزاق و اعمال و اخلاق قسمت كنند » .