تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
باشد از آتش در دوزخ لقوله تعالى
[ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ]
و مذهب ما و مذهب اهل عدل آن است كه حكم ايشان چون حكم مؤمنان بنى آدم باشد در ثواب و عقاب ؛ براى آنكه تكليف بر ايشان هم چنان است كه بر اينان ، و مذهب شافعى و مالك هم اين است و آيت را جز بدليل الخطاب بر آنچه گفتند دليل نيست .

[ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيات 33 تا 35 ]

أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 33 ) وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 34 ) فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ ( 35 ) اى « 1 » نمىبينند و نمىدانند كه خداى تعالى آسمان و زمين آفريد و عاجز نشد بآفريدن آسمان و زمين ؟ او قادر باشد بر آنكه زنده گرداند مردگان را ؟ !
[ بَلى إِنَّهُ ]
آرى او بر همه چيزى قادر و تواناست .
[ وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا ]
روزى كه عرضه كنند كافران را بر آتش دوزخ ؛ ايشان را گويند : اى « 2 » اين عذاب حقّ نيست و راست نيست ؟ - جواب گويند : آرى حقّ است بحرمت خداى ما ، گويد ايشان را : پس بچشيد عذاب به آنچه شما كافر مىشديد در دنيا و به اين عذاب ايمان نمىآورديد . آنگه امر كرد رسول را
هامش
( 1 ) - يعنى آيا . ( 2 ) - يعنى آيا .