Skip to main content

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — Page 301

Contributors:

P.301
بر زمين زنند كه معلوم شود آنچه بازپوشيده باشند از زينت خود يعنى نبايد كه در وقت رفتن چنان روند كه كس بداند كه ايشان پاىورنجن و خلخال در پاى دارند و در آن وقت زن بودى كه راه رفتى پاى بر زمين زدى يا يك پاى خود بر پاى ديگر زدى تا آوازى از پاىورنجن بيامدى و آن كس كه بشنيدى بدانستى كه او را در پاى پاىورنجن « 1 » است يعنى خلخال ؛ ايشان را ازين نهى كرد
[ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ ]
و توبه كنيد و با خداى گرديد اى مؤمنان تا باشد كه فلاح و ظفر يابيد .

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 32 تا 35 ]

وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 32 ) وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 33 ) وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَ مَثَلاً مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 34 ) اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 35 ) حق تعالى درين آيت امر كرد مكلّفان را به آنكه بيوه زنان را كه تعلّق بايشان دارند و ولايت ايشان بدست ايشان بود ايشان را به شوهر دهند و اين امر بر سبيل ندب بود و مذهب داود آنست كه بر وجوب است هر كه طول دارد برو واجب است كه زنى آزاد را
Footnote
( 1 ) در برهان قاطع گفته : « ورنجن با جيم بر وزن قلمزن حلقهء باشد از طلا و نقره و امثال آن كه زنان بر دست و پاى كنند ؛ آنچه بر دست كنند آن را دست‌ورنجن و آنچه بر پاى كنند آن را پاىورنجن خوانند » .