و به زبان و بجوارح ؛ ذكر بدل نظر و فكر باشد و آن سر جملهء عبادتهاست از آنكه سكون نفس و طمأنينهء دل به آنست
« أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ »
و رسول صلى اللّه عليه و آله فرمود كه :
تفكّر ساعة خير من عبادة ستّين سنة ؛ و ذكر به زبان تسبيح و تهليل بود ؛ و ذكر بجوارح جملهء طاعات است از نماز و روزه و زكات و حجّ . و بعضى از علما گفتهاند كه : ذكر سه است : ذكر الآلاء ؛ و ذكر الاسماء ؛ و ذكر ربّ الارض و السّماء ؛ امّا ذكر الآلاء فقوله تعالى :
وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ
؛ و ذكر الاسماء :
وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
؛ و ذكر اللّه قوله تعالى :
اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
؛ چون ذكر او كنى بسيار كن كه ذكر بسيار كردن تو در جنب ذكر ذاكران اندك باشد . ابو سعيد خدرى « 1 » گفت : چون اين آيت آمد كه :
اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
؛ رسول صلى اللّه عليه و آله چندانى ذكر خداى كرد كه كافران گفتند : محمّد ديوانه شده است . حق تعالى سه چيز را بسه چيز وعده داده است : ذكر را بذكر :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
، وفا را بوفا ؛
أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
، و فسحت را بفسحت ؛
فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ
، و ذكر خداى بنده را به دو وجه بود يكى آنكه ذكر وى گويد و مدحش كند در كتابهاى خود بر زبان پيغمبران و در آسمانها بر زبان فرشتگان ، و دوّم بايجاب ثواب و كرامت و رضا . و شكر اعتراف باشد بنعمت منعم باضربى « 2 » از تعظيم . و اعتراف بنعمت خداى بدل باشد و اعتراف به زبان براى نعمت مخلوق باشد تا بداند كه او شاكر است در نعمت خداى تا مردمان بوى اقتدا كنند و اعتراف بجوارح بانواع عبادت باشد و اين غايت شكر بود و بر نعمت هيچ منعم اين نبود مگر بر نعمت خداى عزّ و جلّ .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 153 تا 154 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 153 ) وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ ( 154 )
اى آن كسانى كه ايمان آوردهايد چون سختى بشما رسد و از آن خائف و ترسان شويد و در تكاليف شرعى و كشيدن بار تكليف استعانت و يارى بصبر و نماز جوئيد اگر
هامش
( 1 ) - در مجمع البحرين گفته : « و خدرة بالضم حى من الانصار منهم ابو سعيد الخدرى بضم معجمة الصحابى » .
( 2 ) - يعنى بنوعى و قسمى .