قال ابن عطاء كشف اللّه تعالى عن ذنوب الانبياء حتّى نادوا على انفسهم و نودى عليهم بالذّنب و التّوبة و ستر ذنب محمّد ( ص ) بقوله ليغفر لك اللّه ما تقدّم من ذنبك و ما تأخّر . حقائق سلمى .
( 242 ) - ، س 17 ، ابن عطا گفت كه بخشيديم الخ : در حقائق سلمى بدينگونه ديده مىشود : قال ابن عطاء ما كان من ذنب ابيك اذ كنت فى صلبه حتّى باشر الخطيئة و ما تأخّر من ذنوب امّتك اذ كنت قائدهم و دليلهم فالخلق كلّهم موقّون ( ظ : موقوفون ) ليس لهم وصول الى اللّه تعالى الّا معه ( ظ : به ) و در تفسير سهل بن عبد اللّه نيز اين تعبير موجود است ( ص 136 )
( 243 ) ص 98 ، س 1 ، و گويند كه استغفار الخ : اين سخن نيز از ابن عطاست : و قال ( اى ابن عطاء ) معنى استغفار النّبىّ ( ص ) فى الاغانة يستغفر فى حال صحوه من حال السّكر بل يستغفر فى حال السّكر من الصّحو بل يستغفر من الحالين جميعا اذ لا صحو و لا سكر فى الحقيقة له لانّه فى الحضرة و القبضة لا يفارقها به حال . حقائق سلمى . و چنان كه مىبينم مصنّف اين قول را تجزيه نموده و مثل اينكه به دو تن نسبت داده است .
( 244 ) - ، س 9 ، خلق را زير الخ : در حديقهء سنايى بدين صورت مىبينيم :
خلق را زير گنبد دوّار * ديدهها كور و ديدنى بسيار
حديقه ، طبع طهران ، ص 675
( 245 ) - ، س 12 ، رضيت بما قسم الخ : از قاضى تنوخى است به شهادت