و نظير آن گفتهء ابن عطاست : امر نبيّه ( ص ) ان يدعوا الخلق اليه ثمّ قال فاعلم انّك الدّاعى للخلق الىّ و انا ادعوك منك الىّ لئلّا تلاحظ شيئا من افعالك و اقوالك .
( 197 ) - ، س 4 ، طبلباز : طبلى كه وقتى باز را بسوى مرغان پرواز دهند آن طبل را بنوازند تا مرغان برمند و پرواز گيرند . آنندراج .
( 198 ) - ، س 6 ، هركه اين كلمه الخ : بيان سخن ابو بكر واسطى است ( متوفّى بعد از 320 ) كه در حقائق سلمى نقل شده است : قال الواسطىّ من قال لا إله الّا اللّه على العادة فهو احمق و من قالها تعجّبا فهو مصروف من الحقّ و من قالها [ لا ] على الاخلاص فالشّرك وطنه لانّه بايّاه ( كذا و الظاهر بآياته ) يخلص حتّى يصير مخلصا و من قالها على الحقيقة فقد تبتّل عن الشّواهد .
( 199 ) ص 83 ، س 1 ، قاسم : ظاهرا مقصود ابو العبّاس قاسم بن قاسم بن مهدى سيّارى است كه شاگرد ابو بكر واسطى بود و علوم طريقت از وى آموخت و مردى فقيه و عالم و راوى حديث بود . وفاتش 342 طبقات الصوفيّة ص 447 - 440 .
و اين سخن كه در متن حاضر به دو منسوبست در حقائق سلمى نقل شده است بدينگونه : قال القاسم العلماء اربعة عالم متروك و عالم موصول و عالم مجذوب و عالم متمكّن فالعالم المتروك هم العامّة و العالم الموصول هم الّذين يطلبون المقالة و العالم المجذوب
معارف ( مجموعه مواعظ و كلمات سيد برهان الدين محقق ترمدى ) ( فارسى ) — صفحة 163
مساهمون: برهان الدين محقق ترمدى
ص١٦٣