« و بشّر » بشارة ده - اى محمّد ! - ؛ و اصل آن از « بشره » است ، زيرا كى 167 آدمى چون خرّم شوذ آن فرح و خرّمى 168 در روى وى ظاهر شوذ و بر بشرهء 169 وى پديذ آيذ ، و از غايت كثرة استعمال اين لفظ در حالت غم و شادى استعمال كردند چنانك خذاى - تعالى - فرموذ :
« فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ »
170 .
قوله :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
آنانرا كى ايمان آوردند و عمل 171 صالح كردند .
عبد اللّه عباس 172 گويذ : از رسول - صلّى اللّه عليه و آله - شنيدم كى 173 : هيچ آيتي خذاى - عزّ و جلّ - فرو نفرستاذ كى اوّل آن
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا »
بوذ الّا رأس و رئيس آن امير المؤمنين بوذ - عليه السّلم .
يعنى : خصال نيكو كردند 174 ؛ و « صالحات » نعت اسمى 175 مؤنّث محذوفست . امير 176 المؤمنين گويذ - عليه السّلم : مراد از 176 177
« وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
أقاموا 176 الصلوات المفروضات است ، يعنى :
آنانك نمازهاء فريضه بر پاء داشتند 176 ، و اين 176 برين معنى مىفرمايذ قوله - تعالى - :
« وَ أَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ »
178 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ( 3 ) « جنّات » محلّش از اعراب 179 نصب است و بجرش 180 از آن استعمال كرد كى آن جمع تأنيث است و آن جمع « جنّت » بوذ ، و « جنّت » بستان باشذ ، و « جنّت » را از آن « جنّت » خوانند كى درختان بسيار در آن بوذ .
« تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا »
يعنى : مىروذ در زير درختهاى 181 آن و مسكنهاء آن ؛ و « انهار » جمع « نهر » بوذ و « نهر » جوى باشذ ، و « نهر » را از آن « نهر » گويند كى فراخ بوذ و روشن باشذ ، و « نهار » از آن مشتقّ است 182 ؛ و مراد از « انهار » آبهاست و بر قرب الجوار آن را ذكر فرموذ كى نهر روان نبوذ 183 ، آب در نهر روان بوذ ؛ و در حديث از رسول - صلّى اللّه عليه و آله - نقل كردهاند كى 184 :
انهار الجّنة تجرى في غير أخدود ،
يعنى : آبهاء بهشت نه در كنده روان بوذ .
« كُلَّما »
هر گاه
« رُزِقُوا »
طعام دهند ايشانرا
« مِنْها »
يعنى : در بهشت
« مِنْ ثَمَرَةٍ »
اى : ثمرة ؛ يعنى ميوه ، و « من » صله است .
« رِزْقاً »
طعامى
« قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ »
يعنى :
مؤمنان گويند : اين آن طعامست كى ما را پيش ازين داذند ؛ و اين از جهت مشابهت باشذ ؛ و « قبل » مرفوع است بغايت ؛ قال اللّه - تعالى - :
« لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ »
185 و
« وَ أُتُوا »
و بياورند
« بِهِ »
يعنى : برزق ، و بفتح ألين خواندهاند ، و به اين وجه ، معنى 186 آن بوذكى خادمان