« وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ »
احزاب جماعتي بوذند از مشركان عرب كى بحرب رسول جمع شذند .
« مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ »
اى يقرّون باللّه و ينكرون نبوّة محمّد - عليه السّلم - ، به خدايى خذا اقرار مىكردند و به نبوّة محمّد انكار مى ( 673 ) كردند ؛ و گفتهاند : بعضى انكار رجم مىكردند .
« قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ »
بگو - اى محمّد ! - مرا فرموذهاند كى خذا را پرستم و بوى شرك نيارم ، اگر شما ايمان آريذ يا كافر شويذ
« إِلَيْهِ أَدْعُوا »
اى الى اللّه أدعوكم ، شما را به خدا مىخوانم
« وَ إِلَيْهِ مَآبِ »
و الى اللّه مرجعي و مرجعكم ، و بازگشت من و شما به خداى - تعالى - است .
« وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا »
اى كما أنزلنا الكتاب على الأنبياء بلسانهم ، يعنى چنانك كتاب بانبيا به زبان ايشان فرستاذيم .
« أَنْزَلْناهُ »
اى القرآن عليك ، قرآن به تو فرستاذيم
« حُكْماً »
يحكم و يفصل بين الحقّ و الباطل ، حكم كنذ ميان حق و باطل
« عَرَبِيًّا »
به زبان ايشان ؛ و « كذلك » اشارتست به
« أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ »
.
« وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ »
و اگر تو متابعت كنى ايشانرا در آنچ ترا بملّت آباء خوذ دعوت مىكنند بعد از آن كى خذاى - تعالى - ترا خبر داذ كى آباء ايشان بر باطل بوذند
« ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا واقٍ »
هيچ كس نبوذ كى ترا از عذاب خذاى - تعالى - حمايت كنذ ؛ و اين وعيدى است تا طمع ايشان منقطع شوذ .
« وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ ( 674 ) قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً »
در سبب نزول نقل كردهاند از كلبى كى جهوذان سرزنش رسول مىكردند و مىگفتند : ما نرى لهذا الرّجل همة الّا النّساء و النكاح و لو كان نبيّا كما زعم لشغله امر النّبوّة عن النّساء ، فانزل اللّه هذه الآية ، ما نمىبينيم اين مرد را الّا كى همّت صحبت زنان و نكاح ايشانست و اگر او پيغمبرى بوذى - چنانك زعم اوست - از كار نبوة بزنان نپرداختى ؛ خذاى - تعالى - اين آيت فرستاذ ؛ و معنى آيت آنست كى پيش از تو پيغمبران فرستاذيم ؛ مىخوردند و مىآشاميذند و با زنان مباشرت مىكردند و فرزند مىزاذند .
« وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »
اى ليس في وسعهم إتيان الآيات على ما يقترحه قومه انما ذلك الى اللّه ، يعنى معجز نمودن و آيات آوردن در وسع ايشان نيست كى آنچ قوم از ايشان بطريق امتحان در خواهند بنمايند بلك آن بأمر خذاى - تعالى - تعلّق