مردى از ما بعد مدّة اجل نزد محمّد آيذ تا كلام خذا بشنوذ يا بحاجتي پيش وى آيذ او را بكشذ ؟ ،
فقال على - عليه السّلم - : لا ، فانّ اللّه - عزّ و جلّ - يقول :
« وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ »
.
قوله - تعالى - :
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 23 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 23 )
اى آنانك ايمان آورديذ ! پذران و برادران را اولياء خوذ مشمريذ و بايشان فخر مياريذ و با ايشان دوستى مكنيذ
« إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ »
كى ايشان دوستى كفر بر ايمان اختيار كنند
« وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ »
و هر كس از شما كى دوستى كنذ با ايشان
« فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ »
ايشان از جمله ظالمان باشند .
مجاهد گويذ : اين آيت متّصل است بآيات ما قبل از آنجا كى فرموذ :
« أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ »
تا
« يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ »
2005 .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا »
حسن و شعبى و محمد كعب قرظى گويند :
« أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ »
( 460 ) تا آخر آيات ، در حقّ امير المؤمنين منزل شذ و عباس عبد المطّلب و طلحة بن شيبه ، و سبب نزول آن بوذ كى عبّاس و طلحه بر امير المؤمنين فخر مىآوردند و مباهات مىنموذند . طلحه گفت : انا صاحب البيت بيدي مفتاحه و لو أشاء بت فيه ، من خذاوند كعبهام ، كليذ خانه بدست منست و اگر خواهم شب در خانه كعبه باشم 2006 ، يعنى خواب كنم . عبّاس گفت : انا صاحب السّقاية و القائم عليها و لو أشاء بت في المسجد ، من خذاوند سقايهء حاجم و بران قيام نماينده منم و اگر خواهم شب در مسجد حرام خواب كنم و بباشم . امير المؤمنين گفت :
ما ادرى ما تقولان لقد صلّيت الى القبلة ستّة أشهر قبل النّاس و انا صاحب الجهاد
، نمىدانم 2007 كى شما چمى گ . . . مردم ، شش ماه . . . كردم و در راه . . . . . فانزل اللّه - تعالى - هذه الآية :
« أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ »
يعنى نيستند آنانك سقاية الحاج در دست ايشانست و كليذ كعبه دارند و عمّار مسجد حراماند چنانك آنكس كى أول به خدا ايمان آورد ، لا بد كى بت ، خوذ ، نپرستيذ و