قوله - تعالى - :
[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 130 تا 132 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 130 ) وَ اتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ( 131 ) وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 132 )
( 106 ) اى آنانك ايمان آورديذ !
« لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا »
نهى مىفرمايذ از فعلى و معامله 1008 كى با يكديگر مىكردند در جاهليّت ؛ و « أكل » رسانيذن چيزيست به شكم براى أزالت گرسنگى . 1009
« أَضْعافاً مُضاعَفَةً »
بتأخير اجلى بعد از اجلى و زيادتي بعد از زيادتي ؛ و اين حالى است از « ربوا » ؛ و محتمل آن است كى معنى چنين بوذ : زيادة مكنيذ مالهاى خوذ به آن ؛ و به اين وجه واقع بوذ در موقع حال از مخاطبان 1010 .
« وَ اتَّقُوا اللَّهَ »
و از خذاى - تعالى - بترسيذ در خوردن ربا
« لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ »
تا اميدوار 1011 باشيد برستگارى .
« وَ اتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ »
بترسيذ از آتش دوزخ - به خوردن ربا و حلال داشتن آن - كى ساخته گردانيذيم براء كافران ؛ و « أعداد » تقديم عمل چيزى بوذ مر چيزى ديگر را كى متأخّر بوذ از آن .
« وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ »
و فرمان بريذ خذا و رسول را در آنچ شما را به آن امر مىكنند و از آن نهى مىفرمايند كى فرمان رسول فرمان خذاست ( 107 ) ؛ و « طاعت » عبارتيست 1012 از موافقت ارادة كى آن داعى فعل بوذ بطريق رغبت و رهبت 1013 .
« لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ »
تا اميدوار باشيذ برحمت خذاى - عزّ و جلّ .
قوله - تعالى - :
[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 149 تا 150 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ ( 149 ) بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ( 150 )
اى آنانك ايمان آورديذ ! اگر مطاوعت 1014 نماييذ كافران را
« يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ »
شما را بشرك و كفر بازگردانند
« فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ »
زيان كار 1014 بازگرديذ ، و شما را نه دين بوذ ، نه دنيا . حسن گويذ : مراد ازين جهوذان و ترسايانند ، و سدّى گويذ : مراد ابو سفين است و اصحاب او كى با بعضى صحابه مىگفت : بدين پذران خوذ بازگرديذ و از محمّد و دين او اعراض كنيذ كى او طلب ملك و پاذشاهى مىكنذ و هيچ وحى بوى نمىآيذ .
بارى - تعالى - ايشانرا نهى مىفرمايذ كى ابو سفين در بند آنست كى شما را كافر گردانذ ، متابعت 1014 مكنيذ او را كى متابعت 1014 او شما را بدين و دنيا زيان دارذ .
« بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ »
( 108 ) بلك خذاى - تعالى - ناصر شماست ؛ به يارى داذن او بىنياز شويذ از