سأل أعرابى امير المؤمنين - عليه السّلام - عن النفس فقال له : « عن أىّ نفس 589
سألت مولاى أمير المؤمنين - عليه السّلام - فقلت : يا مولاى أريد 588
ستعارض أفكارك و أقوالك و ستظهر من كلّ حركة 459
علماء امتّى كأنبياء بنى إسرائيل 661
عهد إليه فى محمد و الأئمة من بعده فنزلت 700
فكّر يا مفضل فى الفطن التى جعلت فى البهائم 598
قال اللّه تعالى لا يزال العبد يتقرب إلىّ بالنوافل و العبادات 663
قال اللّه تعالى و لاستعرفن عقله بمعرفتى 663
قلت لأبى عبد اللّه - عليه السلام - : ما العقل ؟ قال 599
لا تذكر اللّه ساهيا و لا تنسه لاهيا و أذكره ذكرا كاملا 120
لا يزال العبد يتقرب إلىّ بالنوافل 668
لولاك لما خلقت الأفلاك 691 ، 699
ما خلق اللّه خلقا أفضل منّى و لا أكرم 700
ما لا ثانى له لا يدخل فى باب الأعداد 296
من عرف نفسه فقد إنتهى إلى غاية كل معرفة و علم 590
واحد لا بتأويل عدد 296
و أنساهم رؤيته و أثبت فى قلوبهم معرفته 592
و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و رازقه 593
و من دفع عن مظلوم قصد بظلم ضررا فى ماله أو 458
يا أبا خالد النور و اللّه الائمة من آل محمد - صلى اللّه عليه و آله 596
يا معلى إنّ يوم النيروز هو اليوم الذى أخذ اللّه فيه مواثيق العباد أن 352
يذكر العبد جميع ما عمل و ما كتب عليه 628
يعنى فى الذّر الأول 592
احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 728
مساهمون: عليقلى ابن قرچغاى خان
ص٧٢٨