بنعمه ، و تعريفه إياى فى فضله ، أجلّ ما أنعم علىّ و أسدى إلىّ . فانتهيت إلى ذلك بنفس محبّة و قلب مخلص . و اللّه تعالى أسأله « 1 » إطالة بقاء الأمير ، و إليه أرغب فى إدامة النعمة له ، و إسباغ العافية عليه .
و قد فصّلت هذا الكتاب فصولا ، به قدر انفصال معانيه و أغراضه ، عشرين « 2 » بابا :
الباب الأول : ما النقرس « 3 » ؟ و ما الفرق بينه و بين وجع المفاصل ؟
الباب الثانى : عن ما ذا « 4 » يتولّد النقرس ؟
الباب الثالث : لماذا صار بعض أهل النقرس يتخلصون سريعا من النقرس و يعودون إلى حال الصحة ؟ و بعضهم يعرض لهم من النقرس أن يقعدوا ، و لا يمكنهم أن يمشوا فى جميع أيامهم ؟
الباب الرابع : كم أصناف النقرس ؟
الباب الخامس : لماذا صار لا ينقرس النساء « 5 » ، إلا إذا انقطع حيضهن ؟
الباب السادس : ما العلّة « 6 » التى من أجلها لا ينقرس « 7 » الخصيان ؟
الباب السابع : ما العلّة التى لها ، لا ينقرس الصبيان قبل وقت الحلم ؟
الباب الثامن : ما دليل النقرس الذى يحدث عن الدم ؟
الباب التاسع : ما دليل النقرس الذى يحدث عن الدم البلغمى ؟
هامش
( 1 ) خ : اسله .
( 2 ) خ : عشروين !
( 3 ) خ : النقرص .
( 4 ) خ : عما ذا .
( 5 ) يقصد : لا يصبن بالنقرس . . و يلاحظ هنا : أن الرازى راح يطبق قواعد الاشتقاق العربى على كلمة النقرس التى هى غم عربية ! فصار يستخدم تعبيرات مثل : ينقرس ، المنقرس ، المنقرسون . . إلخ .
( 6 ) يقصد ما السبب .
( 7 ) خ : لا يتقرس .