تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة القاسان يا تاريخ كاشان ( فارسى ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
هو الذى وفق من له امارة الدولة السرمدية و السعادة الابدية لعمارة بنية السنية بما هو . . . المسلمين و عماد الدين و الصلوات التامات الناميات و التحيات الكاملات الساميات على محمد المحمود الموعود بالمقام المحمود و الحوض المورود يوم الدين و آله الطاهرين و الائمة المطهرين به عين التوحيد و اليقين و اصحابه السالكين سنن سنة امام المرسلين باقامة الجمعة و الجماعات للراكعين و الساجدين باركع راكع و سجد ساجد لرب العالمين . حمدى كه لسان واقفان مواقف قدس و ثنائى كه بيان معتكفان مساجد انس باقامهء عشر عشرى از معاشر آن عاجز باشند تحفهء درگاه بارگاه پادشاهى كه بامر جزم
« وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ »
قامت گردن كشان را به ركوع با خشوع منحنى گردانيد و سهو و نسيان ايشان را بسحودى بالعمد باذان
« إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ »
بحسنات مبدل ساخت ، فحمد إله ثم حمدا له على ما كسانارداء الكرم و شكر إله على ما هدانا لشكر النعم . و صلوات زاكيات كه متطهران مستغفران در آناء الليل و اطراف النهار و تحيات طاهرات كه جالسان محراب شهود از تذكار آن قاصر آيند نثار روضهء مقدسهء منورهء سيد المرسلين المتكلم بحديث « الصلاة عماد الدين » محمود المحمد بسنة العالمين العاملين و اهل بيت طيبين كه ائمهء مؤمنين و اصحاب كه هادين مأمومينند باد الى يوم التناد . و بعد بر رأى رزين ارباب دين و دولت و فكر متين اصحاب ملك و ملت مخفى نيست كه اين دار فنا محل بقا و مكان قرار نيست .
الا انما الدنيا كمنزل راكب * اراح عشيا و هو فى الصبح راحل
و از اين چرخ دولابى هيچ مرد مجرد كاسهء آبى تصرف ننمود تا او را به آتش اندرون حمام صفت دود بر سر بيرون نرفت و از اين دكان هيچ استادى نوشى نخورد تا به نيشى مبتلا نگشت .
كس عسل بىنيش از اين دكان نخورد * كس رطب بىخار از اين بستان نچيد بىتكلف هر كه دل بر وى نهاد * چون نديدى خصم خود مىزد مزيد