الحاكم ابو عبد اللّه محمد بن ابراهيم بن بهرام
از فقهاى عهد و فضلاى خوار بود ، و اختلاف داشته بود به امام شريف ابو الفتح ناصر بن الحسين العمرى و به امام زين الاسلام ابو القاسم القشيرى و به امام اسماعيل الصابونى « 1 » . * و او را اشعار بسيار است ، شهادت يافت در قصبهء خوار بيهق فى رمضان سنة اثنتين و تسعين و اربعمائة « 2 » . و امام على بن ابى صالح الخوارى گويد رحمه اللّه « 3 » مرثيت وى
لقد نصحت ابن بهرام « 4 » و قلت له * لا تمكثن « 5 » بها او غادر الغدرة
هم الاجانب لا يغررك با رقة * من بشرهم و احترزوا هرب من الشررة
لم يقبل النصح حتى اغتاله نفر * يقود هم احمر العينين و الشعرة
شيخ القضاة ابو على اسماعيل بن الامام المحدث « 6 » احمد بن الحسين البيهقى
شيخ القضاة را « 7 » من ديدم ، بزرگترين روات احاديث بود در عهد خويش ، و مرا از وى سماع احاديث است وقتى كه با ديه آبارى آمد در شهور « 8 » سنهء ست و خمسمائة ، و فضايل و مناقب پدر وى امام احمد بيهقى در آن طبقات ياد كرده آمد ، و مدتى قضاى خوارزم برسم وى بود « 9 » ، و برادر او ابو عبد اللّه محمد از علما و محدثان بود « 10 » ، توفى فى شعبان سنة اثنتين و ثمانين و اربعمائة ، و مات شيخ القضاة بقرية ابارى فى جمادى الاخرة سنة سبع و خمسمائة . و العقب منه كما تقدم القاضى احمد . و نسل آن خاندان « 11 » انقراض و انقطاع پذيرفت ،
ابو سعد احمد بن محمد بن يوسف العدل
مولد او خوار بيهق بوده است ، پيرى بود بهى المنظر « 12 » طيب المخبر ،
هامش
( 1 ) صابونى .
( 2 ) در نب ، بجاى اين سطر چنين نوشته است : و او را اشعار بسيار است ، و لست بشاعر مولاى لكن - بمدحك جاد طبعى فى مرامى - فما ارض اكون بها مواتا - و لا شغل ابا شرف الغلام ( كذا ) - و لو و ليت حكم اهل نظر ( كذا ) - لنفذت - القضاء به غير حامى - و او را اشعار بسيار در آثار فى الاخبار مذكور است . قتل فى ليلة السادس عشر من رمضان سنة احدى و تسعين ، و عمره ثلاث و سبعون سنة . شهادت يافت در قصبهء خوار بيهق فى رمضان سنة اثنتين و تسعين ، و فى رواية آخر ( اخرى ) كما ذكرنا و اللّه اعلم
( 3 ) سا .
( 4 ) نص ، اين بهرام .
( 5 ) نص ، لا يمكثن .
( 6 ) سا .
( 7 ) نص ، شيخ قضات را .
( 8 ) فى شهور .
( 9 ) برسم او بود .
( 10 ) نص ، از علماى محدثان
( 11 ) اين خاندان .
( 12 ) پيرى بهى المنظر .