بظلم از من ستدى « 1 » ، حاسهء سمع من با من ده تا خشنود شوم . و روى بسلطان كرد و گفت « 2 » اللّه بينى و بينك بالمرصاد ، روايت خبر از مصطفى عليه السلام و وعظ دادن خلق باجازت ملوك تعلقى نداشت ، و تو اين سياست نه بموضع فرمودى ، سلطان خجل شد سر در پيش افكند ، و او بازگشت . و اين فصل در خطبهء تفسير بيارد : الزمان زمان السفهاء السفل و القران قران انقلاب النحل ، و الفضول فى ابنائه فضول و طلوع التمييز فيهم افول « 3 » ، و الدين دين و الدنيا عين ، و ان تحلى فى الندرة احدهم بالعلوم و ادعى انه فى الخصوص من العموم فغايته ان يقرأ القرآن و هو غافل عن معانيه و يتجلى بالفضل و هولا يدانيه ، و يجمع الاحاديث و الاخبار و هو فيها كمثل الحمار يحمل الاسفار . و او را ديوان شعر است ، بعضى از شعر او در مرثيت امير زياد الزيادى ياد كرده آمده « 4 » ، و اين قطعه هم در كتاب وشاح دمية القصر « 5 » بياوردهام از انشاء وى
فلك الافاضل ارض نيسابور * مرسى الانام « 6 » و ليس مرسى بور
دعيت ابر شهر البلاد لانها * قطب و سائرها رسوم السور
هى قبة الإسلام نائرة الصوى * فكانها الأقمار فى الديجور
من تلق منهم تلقه بمهابة * رفت عليه لفضله « 7 » الموفور
لهم الأوامر و النواهى كلها * و مدى سواهم رتبة المأمور
و اين امام يگانه اختلاف در فقه بجد جد من امام الافاق ابو سليمان فندق بن ايوب داشته است در مدرسهء ميان بازار قصبه و در مدرسه صاعدى نيشابور
السيد الرئيس الأجل ابو يعلى زيد بن السيد العالم على بن محمد بن يحيى العلوى الحسينى الزبارة الفريومدى
از خاندان نقابت و بزرگى بوده است ، و مفاخر او و آباى او در كتاب لباب الانساب بياوردهام ، * و او سيدى متنعم و متجمل بوده است و با مروت تمام ، و مسكن او ديه فريومد بوده است ، و او را در آن حدود املاك بسيار بوده است « 8 » ، و او روايت
هامش
( 1 ) نص ، باز ستدى .
( 2 ) حاسه سمع من به من ده تا خشنود شوم ، آنگه گفت .
( 3 ) نص ، اقول .
( 4 ) ياد كرده آمد .
( 5 ) نص كتاب و شاح الدمية القصر .
( 6 ) نص ، مرسى الامام .
( 7 ) نص ، زقت عليه بفضله و در نب ، رقت عليه لفضله
( 8 ) نص ، و او سيدى متجمل و متنعم بنوده است و او را اندر آن حدود املاك بسيار بود .