حضرت الباب مرات و انى * رضيت من الغنيمة بالاياب
حجبت الان عنك و انت شمس * و نور الشمس يستر بالضباب
اليك احتاج عزمى و انتظارى * كما احتاج السؤال الى الجواب
فاكرمنى بفضلك يا ملاذى * و شرفنى بابطال الحجاب
عتاب ثم حرمان و هجر * عذاب فى عذاب فى عذاب
و اما عم من حسن در حفظ اصول ادب بجايى بود كه استاد ما امام محمد معدانى « 1 » گفت در حق او : نحن الخلجان و هو البحر .
و اما « 2 » پدرم امام سعيد شمس الاسلام ابو القاسم زيد بن محمد ولادت او بوده است روز عيد شوال سنهء سبع و اربعين و اربعمائة ، و وفات او روز پنجشنبه بيست و هفتم جمادى الاخرة سنهء سبع عشرة « 3 » و خمسمائة . مدت بيست و اند سال در بخارا روزگار گذرانده بود « 4 » و آنجا متوطن شده و بايمهء « 5 » آن بلاد اختلاف داشته و از انواع علوم حظ « 6 » وافر حاصل كرده « 7 » ، و از استادان « 8 » او بود در آن ايام الامام ابو بكر محمد بن احمد بن الفضل الفارسى و الامام ابو عبد اللّه الحسين بن ابى الحسن الكاشغرى الملقب بالفضل و الامام الزاهد شمس الائمة ابو بكر محمد بن ابى سهل السرخسى و السيد الامام ابو بكر محمد بن على بن حيدر الجعفرى ، و از شركاء او بود « 9 » الامام الاجل برهان الدين عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز المازه . و در آخر عمر او كه چشم او را « 10 » ضعفى رسيد از يبوست دماغ و كثرت تكرار و مطالعه ، پيرزنى كه گفتى از عجايز قوم عاد است بيامد بكحالى « 11 » خويشتن مشهور گردانيده و علاجى « 12 » ناصواب بى معرفت اصول در مداوات چشم او بجاى آورد در سنهء « 13 » ثلاث و خمسمائة چنان كه چشم او تباه شد ، و آن پيرزن
هامش
( 1 ) احمد ميدانى .
( 2 ) نص ، اما .
( 3 ) نص ، عشر .
( 4 ) گذاشته بود .
( 5 ) و با ايمه .
( 6 ) حظى .
( 7 ) نص ، كرد .
( 8 ) و از انبازان .
( 9 ) نص ، بوده بود و در نب ، بوده .
( 10 ) و در آخر عمر چشم او را .
( 11 ) بصنعت كحال .
( 12 ) نص ، خويشتن مشهور گردانيد و علاج .
( 13 ) در شهور سنهء .